عاجل

البث المباشر

المتحدث باسم جيش ليبيا: هدفنا تأمين العاصمة طرابلس

المصدر: دبي - قناة العربية

أكد اللواء أحمد المسماري، المتحدث العسكري باسم الجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر، أن "هدف الجيش الليبي تأمين العاصمة طرابلس وتجنب توسيع رقعة المعارك".

وشدد المسماري على حرص الجيش الليبي على تجنب استخدام السلاح الثقيل في المعارك حفاظا على أرواح المدنيين.

وعرض المسماري صورا لمطلوبين من القاعدة وداعش.

مطلوبون من القاعدة وداعش

ومن أبرز المطلوبين الذي جرى عرض أسمائهم: علي محمد علي فزاني المنتمي لتنظيم القاعدة، والذي جرى نقله من بنغازي إلى طرابلس بعد القبض عليه في عملية تركيب قنبلة لاصقة في سيارة أحد العسكريين، بأوامر من القيادي في تنظيم القاعدة خالد الشريف الذي تم تعيينه في فترة سابقة وكيلا لوزارة الدفاع بعد عام 2011.

وذكر المسماري أيضا الإرهابي صلاح رمضان الفيتوري سالم، وهو مفتي شرعي في تنظيم القاعدة وشارك في عمليات بسوريا، وكانت سويسرا قد طردته عام 2007، وهو الآن موجود في طرابلس.

وأشار المتحدث إلى أن محمد صلاح الدين زيدان المكنى بسيف العدل، وهو إرهابي مصري الجنسية، لا يزال يبحث عن مكان آمن وقد شارك في عدد من العمليات ومعارك في سوريا.

وأضاف أن هناك مخاوف من محاولات لتمريره إلى ليبيا عبر طرابلس.

وجاء في اللائحة التي ضمت العديد من الأسماء، بلال بن يوسف محمد الشواشي، وهو تونسي الجنسية، كانت له أنشطة في سوريا، وشارك مع تنظيم القاعدة في معارك بنغازي، ويحاول العودة إلى تونس عبر ليبيا.

وتحدث عن سقوط 14 قتيلا من صفوف الجيش الوطني الليبي خلال الثلاثة أيام الماضية.

وكشف أن "القوات العسكرية للجيش الليبي تتقدم بثبات ولا تتراجع عن النقاط التي سيطرت عليها".

وطمأن الرأي العام الليبي بعدم تورط الجيش الليبي في أي عمليات تمس المدنيين.

وقال: "نعمل على حصر المعارك ضمن أضيق نطاق جغرافي ممكن"، موضحا أن "الجيش يقترب من إنجاز أهداف العملية العسكرية في طرابلس".

وعرض المسماري خلال الإيجاز اليومي خريطة مجريات العمليات العسكرية في طرابلس.

وأشار المسماري إلى رصد "تقدم أرتال من مصراتة صوب طرابلس" للعمل ضد قوات الجيش الليبي.

لم ندفع بالقوة الجوية

وهدد "باستهداف المطارات والطائرات الحربية التي تقلع من غرب ليبيا".

وأضاف المسماري: "نتجنب استخدام القوة الجوية حرصا على أمن ومصالح المواطنين الليبيين". وتابع: "لم نزج حتى الساعة بقوتنا الجوية وفق تعليمات قائد الجيش الوطني الليبي".

وأفاد أن الغارات الجوية التي تعرض لها الجيش الليبي "لم تتسبب بأي خسائر"، ملمحا إلى "رصد طائرات حربية شنت غارات على مواقع للجيش الليبي جنوبي طرابلس".

محاكمات لاحقة

وذكر أنه تم تحديد هويات الطيارين الذين نفذوا غارات ضد المدنيين والجيش الليبي لتقديمهم لمحاكمات في وقت لاحق.

وأعرب المتحدث العسكري عن ترحيبه بالموقف الروسي المتفهم لضرورة إنهاء تهديد الميليشيات والجماعات الإرهابية.

وقال إن "طرابلس تحولت إلى عاصمة للإرهابيين حاليا ولم تعد عاصمة لكل الليبيين"، "وإن العالم كله يحارب الإرهاب وعملياتنا بطرابلس تصب بنفس الاتجاه".

وعرض المسماري صورة إرهابي من البوسنة والهرسك وصل من سوريا إلى طرابلس.

كما بث المتحدث عشرات الصور لإرهابيين من القاعدة مطلوبين وموجودين حاليا في طرابلس.

موضوع يهمك
?
أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، أن المجلس "قدم الكثير من التنازلات لتجنب إراقة الدماء...

السراج: قدمنا الكثير من التنازلات لإنهاء الانقسام المغرب العربي

وذكر أن "العملية العسكرية الحالية للجيش الليبي ترسل رسالة للإرهابيين مفادها أنه لم يعد لهم أي ملاذ آمن في ليبيا".

قاعدة معلومات

وقال إن الجيش الوطني لديه قاعدة معلومات عن "آلاف الإرهابيين الذين يتواجد بعضهم في طرابلس، وتوجه بعضهم إلى تركيا"، محذرا من "مخاطر على أمن تركيا في المستقبل".

وأكد أن "الحملة العسكرية التي تستهدف طرابلس من 7 محاور تسعى إلى إنهاء الفوضى الأمنية التي مكنت الإرهابيين من السيطرة على العاصمة".

وأعلن عن رصد وجود عناصر من تنظيم القاعدة في منطقة "أبو صرة".

وكشف أن "المجرمين الذين ارتكبوا جرائم في ليبيا يتلقون العلاج في أكبر مستشفيات العالم بجوازات سفر ليبية مزورة وبأموال ليبية".

وناشد المسماري الإعلام الدولي "بأن لا يحكم على ليبيا من جرائم الإرهابيين".

إعلانات