عاجل

البث المباشر

أعلى سلطة رقابية بتونس تفضح "المال الأسود" لحركة النهضة

المصدر: العربية.نت – منية غامي

كشف تقرير محكمة المحاسبات وهي "أعلى سلطة رقابية في تونس"، مصادر تمويل الأحزاب لحملات الانتخابات البلدية 2018، وهي جزء من لغز الملف المالي المشبوه لحركة النهضة، حيث أثبت وجود تمويلات غامضة لهذا الحزب المرتبط بتنظيم الإخوان المسلمين، وتدليس لأسماء ممولين ومتبرعين.

وأشار التقرير إلى وجود تبرعات مجهولة المصدر لحركة النهضة وردت بأسماء موتى وأشخاص لا وجود لهم، وهو ما عزز الشكوك بتلقي الحزب أموالا طائلة من الخارج، بالأخص من دولتي تركيا وقطر، وهو أمر يتعارض مع القانون التونسي الذي يمنع تلقي أموال خارجية، ويجبر الأحزاب والجمعيات على كشف حساباتها المالية ومصادر تمويلها.

موضوع يهمك
?
قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إن رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد قد يكون مرشح الحركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة...

هل "تختبئ" النهضة وراء الشاهد؟ الغنوشي يلمّح هل "تختبئ" النهضة وراء الشاهد؟ الغنوشي يلمّح المغرب العربي

وأوضح تقرير محكمة المحاسبات، أن حركة النهضة تلّقت خلال الانتخابات البلدية التي أقيمت في مايو 2018 تبرعات من "متعاطفين" مع الحزب، بلغت قيمتها نحو 12 مليون دينار (4 ملايين دولار)، مؤكدة أن جزءاً من هذه التبرعات سجلتها الحركة بأسماء وهمية (68 شخصية)، تبيّن أنهم متوفون حسب سجل الحالة المدنية لمدة 11 سنة على الأكثر و3 سنوات على الأقل، إلى أنّ الحزب توّلى في حالات أخرى، تقديم أرقام مغايرة لم ترد أصلا بوصولات وسجلات التبرع في شأن الوضعيات التي تتضمن أخطاء في تدوين المعطيات وتنزيلها.

وبعد ساعات من صدور نتائج التقرير والذي نشر للعموم، وكشف غياب الشفافية في التعاملات المالية للنهضة، سارعت الحركة، الخميس، إلى عقد ندوة صحافية عاجلة، في محاولة للتغطية على "هذه الفضيحة"، برّرت فيها تلقيها لتبرعات من أموات بـ "تولّي أحد أقارب الشخص المتوفى، التبرع باسمه"، كما أرجعت الحركة "عدم وجود بطاقات تعريف بعض المتبرعين، بسجلات الحالة المدنية، إلى أخطاء في تسجيل الأرقام من قبل مصالحه".

كلمات دالّة

#تركيا

إعلانات