عاجل

البث المباشر

6 مرشحين في انتخابات الرئاسة الموريتانية

المصدر: نواكشوط - فرانس برس

اعتمد المجلس الدستوري الموريتاني الأحد اللائحة النهائية المؤلفة من ستة مرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 22 يونيو القادم، وبينهم مرشح الحزب الحاكم محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني، رفيق الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

ويفترض أن تنجم عن هذا الاقتراع، أول عملية نقل للسلطة بين رئيس منتهية ولايته ورئيس منتخب في هذا البلد العربي الواقع في غرب إفريقيا، والذي شهد العديد من الانقلابات بين 1978 و2008.

موضوع يهمك
?
دخل متحف برج الساعة في مكة المكرمة مع بداية شهر رمضان لهذا العام 1440هـ حيز التنفيذ، ليأخذ زائريه في رحلة كونية إيمانية،...

متحف برج الساعة في مكة يفتح أبوابه.. تعرف عليه متحف برج الساعة في مكة يفتح أبوابه.. تعرف عليه السعودية

محمد ولد عبد العزيز الجنرال السابق، كان قد تولى الحكم إثر انقلاب على رئيس مدني هو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في 2008، إثر أزمة نشبت بين نواب هددوا بعزل رئيس الجمهورية، قبل أن ينقلب عليه قائد أركانه محمد ولد عبد العزيز، وينظّم حواراً مع المعارضة في دكار، بالسنغال، انتخب بعده في 2009 وأعيد انتخابه مرة أخرى في 2014، ولا يمكنه الترشح مجددا وتنتهي ولايته الثانية في أغسطس القادم.

وقال مصدر قريب من المجلس الدستوري، إن المجلس "لم يتلق أي طعن في اللائحة المؤقتة" للمرشحين الستة التي كان نشرها في 9 مايو، وقرّر بالتالي الأحد اعتماد الأسماء الستة.

ومرشح السلطة عسكري كان دخل الجيش في 1978، وهو مقرب جدا من محمد ولد عبد العزيز الرئيس الحالي، وشارك معه في انقلابين في2005 و2008 وهو التاريخ الذي أصبح فيه رئيسا لأركان الجيش، قبل أن يعين وزيرا للدفاع حتى لأشهر قليلة.

وسيجد مرشح السلطة أمامه خصوما مختلفين، من أبرزهم رئيس الوزراء الانتقالي الأسبق، سيدي محمد ولد بوبكر (2005-2007) ، وهو مدعوم من ائتلاف يضم أحزابا من المعارضة، إضافة إلى تشكيلات سياسية أخرى، كان تم حلها بسبب ضعف نتائجها الانتخابية.

كما يشارك في الانتخابات بيرام ولد عبيد الذي كان حصل على نحو 9 بالمئة من الأصوات في انتخابات 2014، التي قاطعتها أبرز أحزاب المعارضة.

وتضم اللائحة أيضا محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، ذو النزعة اليسارية، وهو مدعوم من المعارضة التاريخية التي يجسدها أحمد ولد داداه، رئيس تجمع القوى الديموقراطية، الذي تعذر عليه الترشح بسبب سنه الذي يفوق 75 عاما.

كما ثَبّت المجلس الدستوري، ترشح بابا حميدو كان، وكان حصل على أقل من 2 بالمئة في انتخابات 2009، وهو صحافي، إضافة إلى محمد الأمين المرتجي الوافي الخبير المالي والموظف الكبير في وزارة المالية.

من جهة أخرى، حصل ائتلاف المعارضة الذي طلب أن يصوت العسكريون في الانتخابات في اليوم نفسه مع المدنيين، على طلبه بحسب مرسوم حكومي نشر الخميس.

لكن الخلاف مستمر بشأن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.

وتتهم المعارضة اللجنة المستقلة للانتخابات بأنها مؤيدة تماما لمرشح السلطة، وحصلت من الحكومة على موافقة مبدئية على تغيير ثلاثة من أعضائها بممثلين للمعارضة، لكن العملية لا تزال في طور النقاش.

وتنظم الحملة الانتخابية من 7 إلى 20 يونيو، وعند الضرورة تنظم دورة ثانية في 6 يوليو.

إعلانات