الجزائر.. استدعاء خالد نزار في قضية التآمرعلى الدولة

نشر في: آخر تحديث:

أفادت قناة "البلاد" الجزائرية، الثلاثاء، أن المحكمة العسكرية للبليدة شمال الجزائر، استدعت اليوم الجنرال المتقاعد، خالد نزار، للاستماع إليه كشاهد في قضية شقيق الرئيس الأسبق السعيد بوتفليقة، والرئيسين السابقين لجهاز المخابرات، الجنرالين توفيق وطرطاق، الذين يواجهون تهمتي "المساس بسلطة الجيش، والمؤامرة ضد سلطة الدولة"، وأضاف ذات المصدر أن خالد نزار غادر محكمة البليدة العسكرية بعد الإدلاء بشهادته.

يذكر أن الجنرال توفيق الذي شغل منصب مدير المخابرات أكثر من 25 عاما، وعرف بصانع الرؤساء، تم عزله بقرار من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في سبتمبر 2015، بينما استقال الجنرال طرطاق نهاية مارس الماضي، بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري، أحمد قايد صالح تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري، قبل أن يتم توقيفهما، رفقة شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، مطلع مايو الجاري، وذلك بعد أيام من تحذير الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، واتهامه علانية الجنرال توفيق بالتآمر ضد الجيش والحراك الشعبي، وتوجيه صالح تحذيراً نهائياً له، داعياً إياه إلى التوقف فورا عن تلك الأنشطة.