عاجل

البث المباشر

الجزائر.. أنباء عن مغادرة أويحیى سكنه "بإقامة الدولة"

المصدر: العربية.نت

قالت صحيفة البلاد الجزائرية، إن الوزير الأول السابق أحمد أويحیى أخلى مقر سكنه، الأربعاء، وهو السكن الذي توفره له الدولة على غرار المسؤولين الحكوميين.

وقالت الصحيفة إن أويحيى ترك سكنه بإقامة الدولة - الساحل- (نادي الصنوبر البحري).

وأوردت الصحيفة نقلاً عن مصادر وصفتها بالمؤكدة، أن عدة مسؤولین سیغادرون الیوم مقر إقامتھم بنادي الصنوبر.

وكان أحمد أويحيى، قد مثل نهاية الشهر المنصرم أمام محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة.

وجاء استدعاء أحمد أويحيى للتحقيق معه في قضايا تبديد المال العام ومنح امتيازات غير مشروعة.

ونبش القضاء عدة ملفات فساد مست سياسيين ورجال أعمال مرتبطين بمحيط الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، بعد خطاب رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، دعا فيه القضاء إلى تسريع وتيرة متابعة قضايا الفساد ونهب المال العام، مع تقديمه ضمانات كافية لحماية القضاة لمحاسبة المفسدين دون ضغوطات.

موضوع يهمك
?
مازالت تداعيات قضية مقتل الفلسطيني، زكي مبارك، في تركيا ورواية السلطات التركية بانتحاره شنقاً تتوالى، حيث كشف تقرير الطب...

جثة زكي مبارك تكشف قيام الأمن التركي بتعذيبه وقتله العرب والعالم

وأخطرت إقامة الدولة الساحل في الضاحية الغربية للعاصمة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، أكثر من 100 شخصية، بإخلاء السكنات التي وضعت تحت تصرفهم أثناء خدمتهم وبعد إنهاء مهامهم، ومنهم من بقي في تلك الإقامة سنوات عديدة دون وجه حق.

وذكرت وسائل إعلام نقلا عن مصادر متطابقة، أن من بين المعنيين بمغادرة الإقامة إضافة إلى الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، الوزير الأسبق عبد المالك سلال، والوزراء السابقون أبو جرة سلطاني وعمار غول وعمارة بن يونس، إضافة إلى بلقاسم ساحلي، وهم ممن اعتبروا قبل أشهر "رأس حربة" في مسعى فرض بوتفليقة لعهدة خامسة رغم الرفض الشعبي.

وجاء في قائمة المعنيين بالمغادرة والتي تم تداولها كذلك عز الدين ميهوبي، ومحمد عيسى، ووزير الداخلية الأسبق نور الدين يزيد زرهوني المتواري عن الأنظار، فضلا عن وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، التي تحولت من مدافعة شرسة عن بوتفليقة إلى معارضة له، كما كانت عليه في بداياتها السياسية مع التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وقبلها في الحركة البربرية.

وعكست إقامة الدولة صورة الفصل بين الجزائريين، حيث تقطن فئة قليلة احتكرت المناصب والمال والقرار، خلف الأسوار المغلقة، أو ما يُطلق عليها البعض "الولاية 49"، وغالبية تكابد مصاعب الحياة في مناطق الجزائر العميقة.

وما يلفت الانتباه في إقامة الدولة، أنها أبقت قاطنيها حتى ممن تحولوا "للمعارضة"، لكنهم فضلوا "رغد العيش" مع كبار ساسة البلاد.

إعلانات