عاجل

البث المباشر

موريتانيا.. قطع خدمات الإنترنت قبل مظاهرات المعارضة

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

قطعت السلطات الموريتانية خدمات الإنترنت عن البلاد، بعد أيام من انتخابات رئاسية في البلاد، فاز فيها مرشح السلطة محمد ولد الغزواني، ورفضت أحزاب المعارضة الاعتراف بنتائجها.

ويأتي هذا الإجراء، في وقت تستعدّ فيه أحزاب المعارضة، للخروج في مسيرة احتجاجية، غداً الخميس، دعا إليها مرشحوها الأربعة، وذلك للتعبير عن رفضهم للنتائج التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، والتي أسفرت عن فوز مرشح السلطة محمد ولد الغزواني من الجولة الأولى، بنسبة 52 بالمئة من أصوات الناخبين.

موضوع يهمك
?
أعلن وزير الدفاع الموريتاني السابق محمد الغزواني فوزه بانتخابات الرئاسة الموريتانية التي جرت السبت، ليكون الرئيس التاسع...

من هو غزواني الذي أعلن فوزه بالرئاسة في موريتانيا؟ من هو غزواني الذي أعلن فوزه بالرئاسة في موريتانيا؟ المغرب العربي

وقال مدونون موريتانيون من الخارج، إن خدمات الإنترنت تعطّلت في كل أنحاء البلد، الذي يستخدم فيه حوالي مليون شخص هذه الخدمة، واقتصرت خدمة الاتصالات على المكالمات والرسائل النصية، وأرجعوا هذه الخطوة، إلى وجود محاولات من السلطة لإعاقة احتجاجات المعارضة، في إطار إجراءات احترازية، خشية من امتدادها.

ومن جهته، أكد تقرير لمنظمة "نيت بلوكس" المتخصصة بالأمن الإلكتروني والحقوق الرقمية، انقطاع شبكة الإنترنت في موريتانيا، وقالت إنّ هذا الإجراء "يجعلها تنضم إلى نادي الدول التي تتحكم بقطع اتصالات الإنترنت، لأغراض سياسية".

تحذيرات ودعوات للتظاهر

وكانت وزارة الداخلية الموريتانية، حذّرت الثلاثاء، من التجمّعات غير المرخصة لها، ودعت إلى "تجنّب كل ما يمكن أن يشكل تهديداً لأمن وسلامة المواطن"، مؤكدةً أنّ "أيّ تجمّع غير مرخص سيتحمل أصحابه مسؤولية ما نتج عنه من إخلال بالأمن، وسيعرضهم للعقوبات المنصوص عليها وفقا للقوانين المعمول بها في هذا المجال"، وذلك عقب اندلاع احتجاجات عنيفة، يوم الأحد الماضي، بعد إعلان نتائج جزئية للانتخابات أكدت فوز غزواني، تخللتها أعمال شغب وتخريب.

وأمس الثلاثاء، تحدث وزير الداخلية أحمدو ولد عبد الله، في مؤتمر صحفي، عن جهات أجنبية تقف وراء هذه الاحتجاجات، بعد اعتقال 100 شخص من جنسيات مختلفة، قال إنه قد تكون لهم علاقة بأحد المرشحين.

ورفض المرشحون الأربعة، وهم بيرام ولد اعبيدي، وسيدي محمد ولد ببكر، وكان حاميدو بابا، ومحمد ولد مولود، التسليم بنتائج الانتخابات الرئاسية، التي تعرضوا فيها إلى خسارة فادحة أمام ولد الغزواني، وطالبوا في مؤتمر صحفي، يوم الاثنين، لجنة الانتخابات بـ"إعادة فرز النتائج مكتباً مكتباً"، كما بدأوا حملات تعبئة لمسيرات يوم الخميس، ودعوا أنصارهم للمشاركة فيها بكثافة.

إعلانات