عاجل

البث المباشر

مرشح موريتاني معارض: السلطة زوّرت إرادة الشعب

المصدر: دبي - محمد عبد اللطيف

اتهم المرشح الموريتاني المعارض بيرام الداه اعبيدي، مساء الأحد، السلطة بتزوير إرادة الشعب في الانتخابات الرئاسية التي خاضها رفقة مرشحي المعارضة ضد مرشح الأغلبية محمد ولد الغزواني 22 يونيو الماضي.

وعقد المرشحون السابقون الأربعة للمعارضة مؤتمراً صحافياً لعرض طعونهم في الانتخابات؛ وقال المرشح بيرام اعبيدي: "المعارضة الديمقراطية ممثلة في المرشحين الأربعة، تأكدت من الانطباع الذي كان عندها بخصوص هذه الانتخابات، بعد أسبوع من التحريات التي قامت بها مصالحها التقنية والإحصائية والمعلوماتية، لقد تأكدنا من التزوير بالأرقام"، كما أعلن رفضهم للنتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات، وأضاف ولد اعبيدي: "إن الانتخابات جرى التلاعب بنتائجها على نطاق واسع، و شدد على أن المصالح التقنية لمرشحي المعارضة توصلت إلى وجود تزوير في العديد من مكاتب التصويت".

موضوع يهمك
?
أفادت مصادر أن رئيس موريتانيا المنتهية مدته محمد ولد عبد العزيز، أمر في اجتماع لمجلس الوزراء، الخميس، بفتح كافة ملفّات...

رئيس موريتانيا يحارب الفساد قبل رحيله.. استدعاء مسؤولين رئيس موريتانيا يحارب الفساد قبل رحيله.. استدعاء مسؤولين المغرب العربي

وطالب مرشحو المعارضة المجلس الدستوري بإلغاء النتائج المعلنة، وتنظيم جولة إعادة، بالنظر إلى أن المعطيات تظهر أن النسبة التي حصدها محمد ولد الغزواني المرشح الفائز لا يمكن أن تتجاوز 41%.

وأكّد سيدي محمد ولد ببكر رئيس الوزراء الأسبق والمرشح في الانتخابات: "إن موريتانيا تعيش أزمة ما بعد الانتخابات، وحلّ هذه الأزمة ليس بالقمع بل بالحوار"، كما وجّه رسالة إلى المجلس الدستوري طالباً منه قبول كافّة الطعون التي قدمتها المعارضة نظراً لوجاهتها -حسب قوله- مطالباً المجلس الدستوري بإلغاء نتيجة هذه الانتخابات.



نتائج مؤقتة

ويمثّل اقتراع 22 حزيران/يونيو أول عملية انتقال للسلطة بين رئيسين منتخبين في هذا البلد المترامي الأطراف، والذي شهد العديد من الانقلابات العسكرية بين 1978 و2008 تاريخ الانقلاب الذي أوصل الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز إلى الحكم قبل انتخابه في 2009.

وأعلنت اللجنة الانتخابية في 23 حزيران/يونيو محمد الغزواني فائزاً بـ52% من الأصوات في الاقتراع، فيما سارعت المعارضة إلى رفض النتائج، وحلّ خلْف ولد الغزواني بفارق كبير أربعة مرشحين معارضين، هم: الناشط المناهض للرقّ بيرام ولد الداه اعبيدي، الذي تلاه في المرتبة الثانية بحصوله على 18.58% من الأصوات؛ ورئيس الوزراء الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر الذي حلّ ثالثاً بحصوله على 17.58% من الأصوات.

أمّا في المرتبة الرابعة فحلّ الصحافي كان حميدو بابا (8.71%) في حين حصل أستاذ التاريخ محمد ولد مولود على 2.44% من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 62.66% من الناخبين البالغ عددهم الإجمالي 1.5 مليون ناخب.

اضطرابات متنازع حولها!

واندلعت اشتباكات بعيد إعلان النتائج الأولية، في مدينة نواذيبو المدينة الثانية في موريتانيا، سرعان ما انتقلت إلى حيي السبخة والميناء في نواكشوط، حيث تقطن غالبية إفريقية، واعتقلت الشرطة الموريتانية أكثر من 100 إفريقي من جنسيات مالي والسنغال وغانا ونيجيريا وغيرها من دول الجوار الإفريقي، متهمة أجانب بتأجيج المظاهرات والضلوع في مؤامرة لزعزعة أمن البلد، وتمّ ترحيل أكثر من 50 أجنبيا من البلاد في الأيام الماضية؛ وسط هذه الأجواء تم قطع خدمات الإنترنت عن شبكات الهاتف الجوال، وسط انتشار أمني كثيف في العاصمة نواكشوط.

كما اعتقل الصحافي الموريتاني صيدو كامارا على خلفية الأحداث، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة عن مسؤولية الاضطرابات والمظاهرات في الأيام الماضية.

الموعد النهائي

وجاء المؤتمر الصحافي لمرشحي المعارضة قبل ساعات من موعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات من طرف المجلس الدستوري، يوم الاثنين عند الساعة 12 صباحا بالتوقيت المحلي (12بتوقيت غرينيتش)، في مؤتمر سيعقد في نواكشوط؛ فيما أفادت مصادر مطلعة أن 1 أغسطس سيشهد حفل تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب محمد ولد الغزواني، في حفل أفادت مصادر أنه سيقام في قصر المرابطون الذي استضاف القمة الإفريقية مؤخرا، ومن المتوقّع أن يشهد حضوراً كبيراً من رؤساء دول المنطقة.

إعلانات