الجيش الليبي يستهدف مهبطاً للدرون التركي

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "العربية" أن قصفاً جوياً للجيش الليبي استهدف، الخميس، مهبطاً لطائرات درون تركية قرب الحدود التونسية.

واستهدف القصف الجوي مهبط مطار زوارة قرب الحدود التونسية وبرج المراقبة لإيقافه عن العمل، بعد استخدامه كنقطة انطلاق للطيران التركي المسير (الدرون).

وأوضح اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات الجيش عبر صفحته الرسمية على فيبسوك، "بعد جمع المعلومات عن حركة الطائرات التركية المسيرة، تأكدنا أنها تستعمل هنقرين (مرآبين) داخل مطار زوارة".

تفادي مهبط الركاب

وأضاف: "قامت طائرات سلاح الجو صباح اليوم بضرب الهنغرين وتسويتهما بالأرض، وتم تفادي ضرب مهبط وصالة الركاب بالمطار".

واعتبر المسماري، الاستهداف "رسالة إنذار لأي مكان يتواجد به أي تهديد لمقدرات شعبنا أو لوحدات قواتنا المسلحة".

لكن قوات عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، نشرت صورا تظهر بقايا شظايا وحفرة ضخمة في مدرج مطار زوارة أكدت أنها جاءت نتيجة للقصف.

وقامت قوات حفتر بتدمير غرفة عمليات وتحكم رئيسية للطائرات المسيرة التركية في قاعدة طرابلس الجوية، لترد قوات حكومة الوفاق بتدمير طائرات مسيرة تابعة لقوات حفتر في منطقة الجفرة بوسط ليبيا الشهر الماضي.

انتهاء الهدنة

واستؤنف، الثلاثاء، القتال حول طرابلس بعد هدنة لمدة يومين خلال عيد الأضحى.

وشنت قوات الجيش بقيادة خليفة حفتر هجوماً في نيسان/أبريل للاستيلاء على طرابلس. وأسفر القتال عن مقتل أكثر من 1100 شخص، معظمهم من المقاتلين، ونزوح أكثر من 100 ألف مدني.

وأبرمت أنقرة في تموز/يوليو صفقة مع حكومة الوفاق تسلم بموجبها 8 طائرات مسيرة من طراز Bayraktar TB-2.

وتزامنت تلك الصفقة مع تحذيرات أطلقها الجيش الليبي، رفضاً لاستمرار دعم تركيا للتشكيلات المنضوية تحت مظلة حكومة الوفاق في العاصمة، غير أن أنقرة متهمة بمواصلة رفد تلك الجماعات بالسلاح والعتاد والخبراء العسكريين أيضا، في انتهاك لقرار مجلس الأمن لعام 2011 القاضي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

واتخذ الدعم التركي لحكومة الوفاق في مرحلته الأولى طابعاً سرياً، إلى أن أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان بشكل واضح في يونيو الماضي دعم بلاده لمقاتلي طرابلس بحجة تحقيق ما سمّاه توازناً في القوى مع قوات الجيش الليبي من جهة ولحماية المصالح التركية هناك من جهة أخرى.