عاجل

البث المباشر

الجزائر.. الرئيس الانتقالي يوجه خطاباً "هاماً" للشعب

المصدر: دبي - العربية.نت

يتوجه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح بخطاب للشعب الجزائري ينتظر أن يعلن فيه تاريخ الانتخابات الرئاسية بعد ساعات من تنصيب "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" واختيار وزير العدل الأسبق محمد شرفي رئيسا لها.

ولم يوضح التلفزيون الرسمي فحوى الخطاب الذي وصفه بالهام، والمنتظر في الساعة الثامنة مساء (19:00 توقيت غرينتش). هذا وذكر تلفزيون النهار الجزائري في وقت لاحق في تغريدة على "تويتر" أن الرئيس بن صالح وقع رسميا على مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة.

ويتوافق تاريخ اليوم مع الموعد الذي حدّده رئيس الأركان الفريق قايد صالح لإصدار المرسوم الداعي إلى تنظيم الانتخابات، حتى يتسنى تنظيم الاقتراع قبل نهاية السنة، على اعتبار أن إعلان تاريخ الانتخابات يجب أن يتم 90 يوما قبل موعدها وفق القانون.

موضوع يهمك
?
تبدأ في 23 أيلول/سبتمبر محاكمة سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وكذلك مسؤولين سابقين للاستخبارات...

الجزائر.. تحديد موعد محاكمة شقيق بوتفليقة المغرب العربي


ومنذ استقالة بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل الماضي، تولى الحكم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح على أن تنتهي ولايته في 9 تموز/يوليو الماضي، لكن المجلس الدستوري، أعلى هيئة قضائية في البلاد، مدد ولايته حتى تسليم السلطة للرئيس المنتخب.

وفشل بن صالح في إجراء الانتخابات تحت ضغط الحركة الاحتجاجية، واضطر المجلس الدستوري إلى إلغاء تلك المقررة أساساً في 4 تموز/يوليو لعدم وجود مرشّحين.

إصرار على المضي قدماً

لكن الجيش الذي تسلم زمام الأمور بحكم الأمر الواقع، بعد استقالة بوتفليقة، يبدو مصراً هذه المرة على دفع هذا المسار قدماً.

وكان البرلمان بغرفتيه صادق، الخميس والجمعة، على قانون إنشاء "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" التي ستشرف على العملية من "التسجيل في القوائم الانتخابية إلى غاية الإعلان عن نتائجها"، كما أكد وزير العدل بلقاسم زغماتي.

من تظاهرات الجزائريين الأسبوع الماضي (أرشيفية)

ووقع الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، على القانون المتعلق بهذه الهيئة، وأيضا التعديلات على قانون الانتخابات، بحسب ما أفاد بيان لرئاسة الجمهورية اليوم.

شرفي رئيساً للسلطة الوطنية للانتخابات

وفي نفس اليوم، اختار أعضاء "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات" وزير العدل الأسبق محمد شرفي رئيسا لها باعتباره المترشح الوحيد للمنصب.

وتتشكل سلطة الانتخابات من 50 عضوا، منهم قضاة ومحامون ونقابيون ونشطاء من المجتمع المدني، كما يوجد في عضويتها ممثلون في الولايات والممثليات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.

وقال شرفي في أول تصريح أمام أعضاء السلطة الجديدة، إن "المهام الموكلة إليكم كانت من صلاحيات وزارات الداخلية والعدل والخارجية إضافة إلى المجلس الدستوري". وشغل محمد شرفي منصب وزير العدل مرتين في فترة حكم عبد العزيز بوتفليقة، الأولى في حكومة علي بن فليس بين 2002 و2003 ثم في حكومة عبد المالك سلال بين 2012 و2013.

وربطت الصحافة إقالته في 2013 من الحكومة بقضية فساد في شركة النفط والغاز "سوناطراك"، بعد توجيه أمر بالقبض على المتهم الرئيسي فيها وزير النفط الأسبق شكيب خليل أحد المقربين من بوتفليقة.

وسيلة للبقاء في السلطة

وكما هو الحال منذ 22 شباط/فبراير الماضي، تظاهر الجزائريون يوم الجمعة للأسبوع الثلاثين على التوالي رفضا لهذه الانتخابات التي يرى محتجون أنها وسيلة "النظام" للبقاء في السلطة عن طريق التزوير.

إعلانات

الأكثر قراءة