عاجل

البث المباشر

مسلحون ليبيون يطلقون النار باتجاه مهاجرين ومنقذيهم في البحر

المصدر: برلين - وكالات

قالت منظمة إغاثة إنسانية إن مسلحين كانوا على متن قوارب خفر السواحل الليبية هددوا طاقم سفينة الإنقاذ "آلان الكردي" التابعة لها والمهاجرين الذين كانت تنقذهم في البحر الأبيض المتوسط، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء والماء.

وقال جوردون آيلر، المتحدث باسم منظمة "سي. أي" لوكالة "أسوشيتدبرس" إن الحادث الذي حصل اليوم السبت "لم يسبق له مثيل"، معتبراً أنه كان بمثابة "صدمة كبيرة" لطاقم الإنقاذ.

لكن رغم هذا الحادث تمكن طاقم السفينة من إنقاذ جميع المهاجرين البالغ عددهم نحو 90 دون أي إصابات خطيرة.

وكانت منظمة "سي. آي" قد تلقت نداء استغاثة من أشخاص كانوا على متن قارب نجاة قبالة السواحل الليبية، وتمكنت سفينة "الان الكردي" من تحديد مكان المركب وتأمين العون له.

موضوع يهمك
?
انتشرت مؤخراً الرسائل الأخيرة المؤثرة التي بعثتها إحدى ضحايا "شاحنة الجثث" البريطانية لأهلها من داخل المركبة قبل...

شاحنة جثث لندن.. رسالة من ضحية لأمها: لا أستطيع التنفس شاحنة جثث لندن.. رسالة من ضحية لأمها: لا أستطيع التنفس الأخيرة

وأوضح ايلر "بعدما نجحنا في نقل عشرة إلى السفينة، حاصرتنا 3 زوارق سريعة، على متنها أشخاص ملثمون ويحملون أسلحة".

وأوضح آيلر أن الزوارق الليبية وصلت بينما كان المنقذون يوزعون سترات النجاة على رجال ونساء الذين كانوا على متن زورق مطاطي أبيض قبالة ساحل ليبيا، وبدأت في تطويق السفينة، ما أعاق عملية الإنقاذ.

كما ذكر أن الرجال الملثمين الذين كانوا على متن الزوارق الليبية أطلقوا "طلقات تحذيرية" في الهواء وفي المياه حيث كان يتواجد مهاجرون ورفعوا بنادق باتجاه طاقم الإنقاذ والمهاجرين، الذين قفز بعضهم في الماء. وعادت السفن الليبية وابتعدت عن سفينة الإنقاذ والمهاجرين.

ووجّه آيلر الاتهام إلى "دول الاتحاد الأوروبي بالسماح لمثل هؤلاء الأشخاص المسلحين من ذوي السلوك الوحشي بالتصرف"، على حد تعبيره.

وتعتبر "سي. آي" التي لم تحدد وجهتها ووجهة إنزال المهاجرين، أنها لم تكن ضمن المياه الإقليمية الليبية.

وتأتي عملية الإنقاذ بعد أسبوع من إنقاذ سفينة "اوشن فايكينغ" التابعة إلى منظمة "اس. أو. اس" غير الحكومية 104 مهاجرين على مسافة تبعد 50 ميلاً عن الشواطئ الليبية.

إعلانات