عاجل

البث المباشر

بالصور.. معتقلو الحراك يكتسحون لافتات انتخابات الجزائر

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

مع تقدّم الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية، ملأت صور معتقلي الحراك الشعبي في الجزائر، بعض الشوارع والميادين الكبرى، واحتلّت الأماكن المخصّصة لتعليق صور المرشحين الرئاسيين على اللافتات الإعلانية الانتخابية، في مشهد يعكس حجم الغضب الموجود جرّاء استمرار توقيف المعتقلين.

وبدأ المرشحون الخمسة في الانتخابات الرئاسية، يوم الأحد، حملاتهم للانتخابات المقررة في 12 ديسمبر المقبل، لكنهم وجدوا صعوبة في نصب صورهم بالأماكن المخصصة للملصقات الانتخابية الإشهارية، بعدما سبقهم مواطنون وقاموا بتعليق صور معتقلي الحراك الشعبي الموقوفين من قبل السلطات بتهم مختلفة، من بينها المساس بالوحدة الوطنية وإحباط معنويات الجيش.

وأظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا دعائية لمعتقلي الحراك على لافتات الحملة الانتخابية، تزيّن شوارع الجزائر، وكذلك شعارات مناهضة لهذه الانتخابات، في حين اختفت من المشهد الانتخابي صور المرشحين الرئاسيين، الذين يرفضون الحراك الشعبي ترشحهم لعلاقتهم بنظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وفي الأثناء، تستمر الحملة الانتخابية في الجزائر لليوم الثالث، على وقع الاحتجاجات، وسط توتر كبير في الشارع بين الداعمين للانتخابات والمناهضين لها، حيث حاول متظاهرون عرقلة اللقاءات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين الخمسة، تعبيراً عن رفضهم إجراء هذا الاقتراع الرئاسي، وهو ما أدّى إلى تدخل قوات الأمن لتفريقهم، كما تمّ اعتقال عدد من المحتجيّن بتهمة عرقلة الانتخابات.

والمرشحون الخمسة الذين يواجهون هذه الأيام، صعوبات كبيرة في إدارة حملاتهم الانتخابية وتنشيطها، هم رئيسا الوزراء السابقان عبدالمجيد تبون وعلي بن فليس ووزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي ووزير السياحة السابق عبدالقادر بن قرينة وعبدالعزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل.

إعلانات