عاجل

البث المباشر

الجيش الليبي: حسم المعركة لن يتم دون مساندة أهالي طرابلس

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

قال مصدر عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي، الاثنين، إن حسم المعركة في العاصمة طرابلس وتحريرها من المليشيات المسلحة، لن يتم إلا بدعم ومساندة أهالي طرابلس ووقوفهم في صف قوات الجيش الوطني الليبي.

وأوضح في تصريح لـ"العربية.نت" أن تكاتف جهود الجيش الليبي وأهالي طرابلس، سيساهم بشكل كبير في طرد الميليشيات المسلحة ودحرها خارج العاصمة، مشيرا إلى أنّ الوحدات العسكرية التي تتواجد في محاور القتال وتقاتل يوميا من أجل تحريرها من التطرف والإرهاب، تحتاج إلى دعم داخلي من العاصمة طرابلس حتى تتمكن من التقدم والتوجه نحو وسطها.

موضوع يهمك
?
أعلنت منظمة دولية مالية تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً لها أنها ستبدأ فرض "رقابة خاصة" على تركيا في مجال غسيل...

منظمة دولية تعتزم فرض رقابة مالية على تركيا منظمة دولية تعتزم فرض رقابة مالية على تركيا اقتصاد

وكشف المصدر نفسه، أن الميليشيات المسلحة أصبحت تتخذّ من الأحياء السكنية والمدنية مواقع عسكرية لها، لتفادي الاستهداف من طرف الجيش الليبي الذي يتجنب استخدام أي نوع من أنواع الأسلحة الثقيلة تجاه الأحياء السكنية حرصا على حياة المدنيين وحفاظا على البنية التحتية، مشيرا إلى أن دعم سكان طرابلس سيكون عاملا هامّا ومحددا لحسم المعركة.

ودعا في هذا السياق، المواطنين في العاصمة طرابلس إلى الوقوف في صف الجيش الليبي الذي يخاطر عناصره بحياتهم من أجلهم، ومساندته لاقتلاع جذور الإرهاب من العاصمة وتخليصها من هيمنة وسطوة الميليشيات على مؤسساتها و ثرواتها، ودعمه لرفع الظلم والترهيب عن أهاليها، من أجل استعادة الأمن والحرية وعودة طرابلس إلى حضن الوطن.

وكان رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح دعا، الأحد، أهالي العاصمة طرابلس للوقوف إلى جانب الجيش الليبي، الذي "يريد فرض الأمن وحماية المقدرات لا الانتقام وتصفية الحسابات"، وذلك في دعوة غير مباشرة لانتفاضة شعبية بين أهالي طرابلس ضدّ المليشيات المسلّحة التي تسيطر على قلب العاصمة.

وقال صالح في خطاب، إن "الوقت حان للمّ الشمل وبناء دولة مدنية متحضرة ترتكز على الدستور والمؤسسات وسيادة القانون والعدل والمساواة"، مشيرا إلى أنه ستتم صياغة دستور جديد لليبيا وستجرى انتخابات برلمانية ورئاسية بإشراف دولي، كما كشف أنّه سيتمّ تشكيل حكومة جديدة في ليبيا من الأقاليم الثلاثة، بعد تحرير العاصمة طرابلس.

إعلانات