بريطانيا: ندعم استقرار ليبيا ونطالب بحوار ينهي القتال

نشر في: آخر تحديث:

قالت السفارة البريطانية في ليبيا، الثلاثاء، على حسابها في "تويتر": "نؤكد على استمرار دعم بريطانيا لتحقيق الاستقرار والسلام في كافة أرجاء ليبيا".

وشددت السفارة على دعم جهود البعثة الأممية للعودة إلى المسار السياسي والحوار وإنهاء الأعمال القتالية في ليبيا.

وكانت تركيا قد وقّعت مع السراج أواخر الشهر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية، اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.

وكان الرئيس التركي صرح في العاشر من ديسمبر أنه مستعد لإرسال جنوده إلى ليبيا دعماً لحكومة السراج إذا طلب هذا الأخير ذلك، ما أجج التوتر.

الولايات المتحدة الأميركية، من جهتها، أكدت، الثلاثاء، التزامها بسيادة ليبيا وسلامة أراضيها مطالبة أطراف الأزمة الليبية بوقف التصعيد واتخاذ خطوات جادة نحو حل الصراع.

وقالت السفارة الأميركية في ليبيا على "تويتر": "حان الوقت للقيادة الليبية الشجاعة حماية الاستقلال بدلاً من فتح الأبواب للاستغلال الأجنبي".

فيما شبه وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، الثلاثاء، الوضع في ليبيا اليوم بالوضع في سوريا.

وكان دي مايو قد كشف عن تحضيرات لـ"مهمة أوروبية إلى ليبيا" بقيادة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية، ووزراء خارجية دول أوروبية.

وتشهد دول عربية مشاورات مع ليبيا ودول أوروبية لرفع ملف دعم تركيا لميليشيات موالية لحكومة الوفاق بالسلاح إلى مجلس الأمن، بالإضافة إلى دراسة دول أوروبية الضغط على تركيا، لوقف الاتفاقيات الأمنية وصفقات بيع أسلحة لوقف الاتفاقية المُبرمة مع حكومة السراج.