عاجل

البث المباشر

مؤشر الديمقراطية:حراك الجزائر يخرجها من دائرة الاستبداد

المصدر: دبي - العربية.نت

أدى الحراك الشعبي الذي شهدته الجزائر منذ الـ 22 فبراير الماضي إلى إزاحة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من السلطة، التي قبع فيها زهاء عقدين، لكنه أخرج أيضا الجزائر من دائرة "الدول الاستبدادية"، وفق المؤشر العالمي للديمقراطية لعام 2020.

من حراك الجزائر من حراك الجزائر

وكشف التقرير الذي تعده مجلة "إيكونوميست" البريطانية سنويا، عن تحسن في وضع الجزائر على مؤشر الديمقراطية، مشيراً إلى أنها انتقلت من خانة "الدول الاستبدادية" إلى خانة "النظام الهجين"، وذلك عقب استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العام الماضي.

وجاءت الجزائر في المركز 113 من بين 167 بلدا شملها تصنيف الديمقراطية، حيث تراجعت من المرتبة 126 التي احتلتها العام الماضي.

موضوع يهمك
?
تحتضن الجزائر العاصمة غدا الخميس، اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي بمشاركة 6 دول بالإضافة إلى ليبيا.وحسب بيان...

اجتماع لدول جوار ليبيا بالجزائر لبحث نتائج مؤتمر برلين اجتماع لدول جوار ليبيا بالجزائر لبحث نتائج مؤتمر برلين المغرب العربي

أما عربيا فقد احتلت الجزائر هذه السنة المركز الرابع، بعد تونس التي حلت الأولى (المركز 53 عالميا) تتبعها المغرب (96 عالميا) ثم لبنان (المركز 106 عالميا).

ويضم مؤشر الديمقراطية 10 درجات، وتصنّف الدول (167 دولة مستقلة وإقليمين)، تبعاً لمعايير المشاركة السياسية والعملية الانتخابية والأداء الحكومي والتعددية السياسية والحريات العامة وسيادة القانون والمساواة، وهنالك أربع خانات يتم إدراج الدول فيها؛ خانة الدول كاملة الديمقراطية، ثم الدول ذات الديمقراطية المعيبة، بعدها الدول التي تحكمها أنظمة "هجينة" تجمع ما بين الديمقراطية والاستبداد، والخانة الرابعة هي خانة الدول ذات الأنظمة المستبدة.

من مظاهرات الجزائر من مظاهرات الجزائر
قضاة الجزائر قضاة الجزائر

إعلانات