محادثات ليبية اقتصادية بالقاهرة.. تهدف لـ"التوحيد المؤسسي"

نشر في: آخر تحديث:

بدأت اليوم الأحد في القاهرة اجتماعات اللجنة الاقتصادية الليبية برعاية البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وكان وفد من "حكومة الوفاق" قد وصل في وقت سابق من اليوم إلى القاهرة للمشاركة في المباحثات.

وفي موازاة المحادثات العسكرية التي جرت في جنيف، أطلقت الأمم المتحدة محادثات تتناول موضوعات اقتصادية ومالية، عُقدت جولتها الأولى في تونس في 6 كانون الثاني/يناير الماضي تنطلق اليوم جلستها الثانية في القاهرة.

وتعقد لجنة الخبراء الاقتصاديين الليبيين اجتماعها في القاهرة لمدة يومين، وذلك بحضور غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

وتضم اللجنة 19 خبيراً اقتصادياً ليبياً يمثلون المؤسسات المالية الليبية والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

وتهدف اللجنة إلى "تحقيق توأمة بين السياسة الاقتصادية والمالية بشكل تدريجي للتوحيد المؤسسي في نهاية المطاف".

وقد تم اعتماد اللجنة مبدئياً خلال الأعمال التحضيرية للحوار الوطني، واعتُمدت نهائياً في خلاصات "مؤتمر برلين" حول ليبيا.

وسيلقي سلامة كلمة في بداية الاجتماع الذي سيناقش آلية إعادة الإعمار في ليبيا وتوزيع الإيرادات والشفافية. كما سيتم الاستماع إلى إحاطة حول مسار تنفيذ مقررات "مؤتمر برلين".

وقال دبلوماسيون لوكالة "رويترز" إن اجتماع القاهرة سيحضره بشكل أساسي خبراء فنيون للتحضير لحوار أوسع يعقد خلال الأشهر المقبل.

في سياق آخر، قالت الأمم المتحدة أمس السبت، إن الأطراف الليبية سيستأنف محادثاتها هذا الشهر في محاولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في طرابلس، وذلك بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق خلال جولة أولى من المحادثات في جنيف.

واستضافت الأمم المتحدة محادثات غير مباشرة بين خمسة عسكريين الجيش الوطني الليبي وخمسة عسكريين من قوات الوفاق.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان: "لما كان الطرفان قد اتفقا على ضرورة استمرار التفاوض وصولا لاتفاقية شاملة لوقف إطلاق النار، فقد اقترحت البعثة تاريخ 18 فبراير/شباط موعداً لجولة جديدة من التفاوض بينها في جنيف".

وأضاف البيان: "بينما يتفق الطرفان على ضرورة الإسراع بعودة النازحين إلى منازلهم، لا سيما في مناطق الاشتباكات، فإنهما لم يتوصلا إلى تفاهم كامل حول الطرق المثلى لإعادة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق".