وفد دبلوماسي أميركي في بنغازي للمرة الأولى منذ 2012

نشر في: آخر تحديث:

زار وفد دبلوماسي أميركي برئاسة السفير الحالي لدى ليبيا، بنغازي والتقي قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في مكتبه لأول مرة منذ مقتل السفير الأميركي السابق في بنغازي عام 2012.

وأعلنت السفارة الأميركية في ليبيا على حسابها في "تويتر" أن "السفير ريتشارد نورلاند بعد زيارته لحفتر أشار إلى أن حفتر عبر عن التزامه بوقف دائم لإطلاق النار".

وأضافت أن "حفتر أكد التزام المشاركين في مؤتمر برلين بوقف التصعيد وحظر السلاح والحل السياسي للصراع".

بدورها، أعلنت الصفحة الرسمية للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية على "فيسبوك" أن حفتر استقبل نورلاند في مكتبه بمقر القيادة العامة في الرجمة.

وأضافت أن "اللقاء ناقش ملف الأزمة الليبية المطروح على الساحة الدولية، والحديث عن دور الجيش الوطني في محاربة الإرهاب وتأمين البلاد وحفظ سيادتها".

وذكرت أن حفتر أكد "على ثوابت الجيش الوطني التي تنص على تأمين كافة التراب الليبي وإنهاء سيطرة الإرهابيين وإخراج كافة المرتزقة الذين جلبهم الغزو التركي من ليبيا".

يذكر أن حفتر يشن منذ الرابع من نيسان/إبريل 2019 حملة لاستعادة طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني، التي استعانت من جهتها بمرتزقة سوريين أرسلتهم تركيا، وبأسلحة تزودها بها أنقرة.

ودخل اتفاق هدنة حيز التنفيذ في 12 كانون الثاني/يناير الماضي بمبادرة من روسيا وتركيا، لكن معسكري النزاع يتبادلان الاتهامات بانتهاكها.

ويذكر أنها المرة الأولى، منذ اغتيال السفير الأميركي السابق في بنغازي عام 2012، التي يزور فيها وفد دبلوماسي أميركي (برئاسة السفير الحالي لدى ليبيا) بنغازي ويلتقي قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر.

وقُتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة دبلوماسيين أميركيين بمدينة بنغازي (شرق ليبيا) في سبتمبر/أيلول 2012 في هجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي، دبره القيادي الإرهابي المسجون في أميركا أحمد بوختالة والمسؤول الكبير في تنظيم القاعدة مختار بلمختار وزعيم تنظيم أنصار الشريعة محمد الزهاوي، حسب التحقيقات الليبية.