تركيا تواصل ضخ المرتزقة بليبيا.. تجنيد أكثر من 10 آلاف

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من توقيعها على اتفاق برلين في 19 يناير الماضي الذي دعا الدول الخارجية إلى وقف دعم أي أطراف داخلية في الصراع الليبي أو التدخل في شؤون البلاد، تواصل تركيا إغراق ليبيا بالمرتزقة للقتال إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق.

فقد رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، وصول دفعات جديدة تضم المئات من المقاتلين السوريين إلى ليبيا عبر تركيا.

ووفقاً لإحصائيات المرصد، فإن "تعداد المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن بلغ نحو 7850 مرتزقا، بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3000 مجند".

في حين هناك المئات من المقاتلين الذين يستعدون للانتقال من سوريا إلى تركيا، حيث تستمر عملية تسجيل قوائم أسماء جديدة من قبل فصائل "الجيش الوطني"، المدعوم من أنقرة، بأمر من الاستخبارات التركية، فيما تشهد العملية رفضا لبعض الفصائل وسط ضغوطات كبيرة تمارس عليها من إيقاف الدعم عنها وتهديدها بغية إرسال دفعات جديدة من مقاتليها إلى ليبيا، بحسب المرصد.

على صعيد متصل، وثق المرصد مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف المقاتلين السوريين خلال العمليات العسكرية في ليبيا، حيث وصلت 12 جثة على الأقل إلى مناطق سيطرة الأتراك والفصائل بريف حلب الشمالي، ممن قتلوا مؤخراً في معارك ليبيا.

وبذلك، بلغت حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا 261 مقاتلاً. ووفقاً لمصادر المرصد، فإن القتلى قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

يشار إلى أن الجيش الليبي كان أكد أكثر من مرة استمرار عمليات نقل المرتزقة إلى البلاد، كان آخرها تصريحات مصادر في الجيش الليبي لـ"العربية.نت" إرسال أنقرة بواخر محملة بآلاف المرتزقة السوريين إلى السواحل الليبية لدعم الفصائل والميليشيات التي تقاتل إلى جانب حكومة الوفاق، إضافة إلى نقل معدات عسكرية وأسلحة نوعية، تمهيداً لتنفيذ هجوم عسكري على مدينة ترهونة، المعقل الرئيسي للجيش الليبي غرب البلاد.