قوات الوفاق تدخل "الوطية"..والجيش الليبي: لا أهمية للقاعدة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية أن قواتها سيطرت اليوم الاثنين على قاعدة الوطية الجوية من قبضة قوات الجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر.

ونقلت صحيفة المرصد الليبية عن مصادر عسكرية أن مجموعات مسلحة من مدن الزاوية ومصراتة وزوارة دخلت قاعدة الوطية الجوية "عقبة بن نافع"، بعد تعرضها لأكثر من 100 غارة جوية "تركية" في غضون أيام، مضيفة أن القوات التابعة للجيش انسحبت بعتادها في ساعات الصباح الأولى.

وقال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، عقيد طيار محمد قنونو، إنها استعادت قاعدة "الوطية" الجوية في الصحراء الغربية الجنوبية الغربية للمدينة. ولم يذكر تفاصيل.

وتحاول قوات حكومة الوفاق منذ أسابيع الاستيلاء على القاعدة، وتكثف هجماتها الجوية بطائرات مسيرة توفرها تركيا.

يأتي التصعيد في القتال على الرغم من الضغوط الدولية المتزايدة من كلا الجانبين للعودة إلى التفاوض على تسوية سياسية ووقف العنف بسبب المخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا. وأعلنت ليبيا عما لا يقل عن 65 حالة إصابة بالفيروس، بما في ذلك ثلاث وفيات.

وأرسلت تركيا طائرات مسيرة مسلحة ونظم دفاع جوي ومقاتلين سوريين في الآونة الأخيرة لهم صلات بالجماعات المتطرفة لدعم حكومة طرابلس المأزومة.

انسحاب تكتيكي

يأتي ذلك فيما قال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الوطني الليبي على فيسبوك إن ما حدث في الساعات الماضية في قاعدة الوطية كان دقيقا ومدروسا بشكل جيد.

وأضاف البيان "ما حدث في قاعدة الوطية كان انسحابا تكتيكيا بدون أي خسائر حيث انسحبت ألف آلية ومدرعة وكل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والمستشفى الميداني ولم تتحصل "الميليشيات" على أي منها كما انسحب 1500 جندي لم تأسر "الميليشيات" أيا منهم.

وأضاف البيان "قاعدة الوطية ليست ذات أهمية عسكرية في الوقت الحالي ولكنها "إنجاز معنوي مهم جدا للميليشيات".