عاجل

البث المباشر

شاهد.. تدخل الشرطة بقوة يؤجج الاحتجاجات جنوب تونس

المصدر: العربية.نت – منية غانمي

تصاعدت وتيرة الاحتقان والغضب في محافظة تطاوين، جنوب تونس، بعد تدخل عنيف للشرطة ضد محتجين يطالبون بتنفيذ اتفاقيات سابقة مع الحكومة، تقضي بتوفير وظائف للعاطلين عن العمل وتحقيق التنمية للمنطقة.

واتخذّت الاحتجاجات منحى تصعيديا، بعدما داهمت قوات الأمن ليل الأحد، خيام معتصمين تابعين لـ"تنسيقية اعتصام الكامور" واعتقلت عدداً منهم، وهو ما فجرّ غضب الأهالي الذين نزلوا اليوم الأحد وأغلقوا الطرقات وعطلوا إنتاج البترول، قبل أن تجابهم الشرطة بإطلاق الغاز المسيلة للدموع.

وفي 2017، وقع محتجو الكامور في محافظة تطاوين الصحراوية التي تنتشر فيها شركات الطاقة الوطنية والأجنبية، اتفاقا مع الحكومة التونسية، يتضمن وعودا بالاستثمار في المحافظة وبتشغيل الآلاف من العاطلين عن العمل في مؤسسات حكومية، غير أنّ الحكومة أخلّت ببعض بنود الاتفاق، وهو ما تسبّب في تجدد الاحتجاجات.

ويطالب المحتجون بانتداب 1500 شخص بالشركات البترولية، وتوظيف 500 آخرين بشركة البيئة والبستنة وتخصيص مبلغ 80 مليون دينار (نحو 32 مليون دولار) سنويا في صندوق التنمية داخل المحافظة.

وتعرضت الشرطة لانتقادات واسعة بعد استخدامها للقوة ولجوئها للاعتقالات لفضّ الاحتجاجات، حيث أدان الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين تخلي الحكومة عن تنفيذ وعودها، وقال إنها "فقدت نهائيا كل رصيد الثقة بسبب تتالي إخلافها لكل الوعود وتنكّرها لاتفاق الكامور ولامبالاتها بتجدد الاحتجاجات والتملّص من الاتفاق الذي تمّ بين رئيس الحكومة والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل بخصوص عقد مجلس وزاري في مدينة تطاوين في الأسبوع الماضي، وهو ما دفع المعتصمين إلى اتخاذ خطوات تصعيدية ضدّ الحكومة".

وحمّلت هذه المنظمة النقابية، السلطة مسؤولية ما قد يترتب عن اختيارها التعامل مع المطالب الاجتماعية أمنيا، وتفضيلها استخدام العنف و الملاحقات على التفاوض و الحوار.

من جهتها، هدّدت "تنسيقية اعتصام الكامور" بالتصعيد، وقالت إن "الوضع يتطور نحو الأسوأ بعد التدخل العنيف من الشرطة وتعمّدها استعمال القوة دون مبرر وترويع المواطنين بالغاز المسيل للدموع والاعتقالات".

كلمات دالّة

#تونس

إعلانات