الجيش الليبي: تركيا تدعم الإرهاب وتتمدد والعالم يتفرج

نشر في: آخر تحديث:

جدد المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، تأكيده أن تركيا مستمرة في نقل المرتزقة، ودعم الإرهاب في بلاد، لافتاً إلى أنها تتمدد بينما العالم يتفرج، بحسب تعبيره.

وشدد في بيان مقتضب نشر على حسابه الرسمي على فيسبوك، فجر السبت، على استمرار أنقرة في نقل دفعات جديدة من المرتزقة السوريين إلى مدينة مصراتة غرب البلاد، في تحد صارخ للمطالب الدولية بالتهدئة ووقف إطلاق النار.

إلى ذلك، نشر فيديو من على متن إحدى طائرات شركة الإفريقية الليبية، يظهر نقل دفعات جديدة من المرتزقة السوريين إلى مصراتة الليبية.

كما أكد أن ما تقوم به أنقرة يمثل خرقاً للقرارات العربية والدولية، التي تمنع نقل المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا.

وختم متهماً "تركيا بدعم الإرهاب والجريمة في ليبيا والعمل على تحقيق أحلامها في السيطرة على إقليم ليبيا الجغرافي وعلى مقدراتها وثرواتها"، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن العالم يتفرج بينما تركيا تتمدد.

16500 مرتزق في ليبيا

تأتي تلك التصريحات بعد أن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق بأن الحكومة التركية تواصل نقل مرتزقة الفصائل السورية الموالية لها نحو الأراضي الليبية، للمشاركة بالعمليات العسكرية إلى جانب فصائل الوفاق، وقد تزامنت عملية وصول دفعات جديدة خلال الأيام القليلة الفائتة، مع عودة دفعات أخرى نحو الأراضي السورية، بعد انتهاء عقودهم هناك.

وفقاً لإحصائيات المرصد، فإن أعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ارتفع إلى نحو 16500 مرتزق من الجنسية السورية، من بينهم 350 طفلاً دون سن الـ18، في حين عاد نحو 5850 إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية.

بدورها أعلنت لجنة العقوبات الأممية أن أنقرة أرسلت بين 7000 و15000 مقاتل سوري إلى ليبيا، مضيفة أن "الحكومة السورية المؤقتة في تركيا ساعدت بإرسال قوات إلى ليبيا".

كما اعتبرت في تقرير لها، أمس الجمعة، أن ليبيا تتحول لسوق كبير للأسلحة، بسبب خرق حظر التسلح.