التدخل التركي

شاهد المرتزقة في عرض بطرابلس.. وصور أردوغان تملأ المكان

نشر في: آخر تحديث:

نشرت صفحات سورية موالية لتركيا مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تم تصويره في طرابلس، ويظهر مئات المرتزقة السوريين في معسكر بمنطقة جنزور وهم ينشدون الولاء إلى تركيا.

وأظهر المقطع المصور اصطفاف مئات المرتزقة السوريين التابعين لفرقة "السلطان سليمان شاه" في معسكر "سيدي بلال" بمنطقة جنزور غرب طرابلس في عرض عسكري، رافعين أعلام سوريا وتركيا وصور رئيسها رجب طيب أردوغان.

وجرى العرض بمناسبة تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد. وقاد هؤلاء العناصر أحد الضباط الأتراك الذي كان يتلو بيان ولاء لتركيا، بينما ردد المرتزقة وراءه هتافات تأييد ودعم لتركيا وتمجيد لرئيسها أردوغان، في غياب تام لأي مسؤول أو تمثيل ليبي من داخل المكان.

وظهر المرتزقة في المعسكر وهم ملثمون ومسلحون ويرتدون أزياءً عسكرية، في مشهد وصفه الليبيون بالمهين، خاصةً أنه التقط على بعد أمتار من مقر بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، الذي يقع كذلك في منطقة جنزور، التي تبعد نحو 12 كلم عن قلب العاصمة طرابلس.

وكان وزير الداخلية بحكومة شرق ليبيا، إبراهيم بوشناف، قد قال إن الحكومة تتخوف من تغيير التركيبة الديموغرافية في ليبيا، بسبب استقدام "المرتزقة السوريين والأفارقة".

وقال بوشناف، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، الوضع الأمني بمدن غرب ليبيا "سيئ للغاية، ويخرج عن السيطرة بسبب تغوّل الميليشيات المسلحة على اختصاصات الأجهزة الأمنية".

وقال بهذا الخصوص: "حسب معلوماتنا الوضع هناك سيئ، ولدينا مخاوف جمة في إمكانية تغير التركيبة الديموغرافية للبلاد من خلال استقدام عشرات الآلاف من المرتزقة السوريين والأفارقة إلى مناطق غرب البلاد".