اقتراح جديد حول سرت.. ووفد ليبي إلى مصر

مقترح ينص على أن يصبح خط كوبري السدادة خطاً لفصل القوات المتقاتلة حول المدينة وتثبيت وقف النار

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات الليبية في المغرب بين أعضاء في البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة، أفادت معلومات بتوجه وفد ليبي يضم أعضاء من البرلمان الليبي، ومن مجلس الدولة يمثلون أنفسهم وبعض المستقلين وعسكريين هما فهيم بن رمضان قيادر بارز في كتيبة 301و تهامى الجطلاوى قائد محور الشوكة في سرت، إلى مصر الأربعاء، حاملين مقترحا للحل.

وبحسب المعلومات يحمل الوفد مقترحا يتضمن وضع خط كوبري السدادة غرب سرت كخط فاصل بين القوات المتقاتلة، وتثبيت وقف إطلاق النار.

كما يشمل المقترح تجميد التوسع في جلسات الحوار السياسي في الفترة الحالية، والتركيز على إجراء انتخابات في ديسمبر 2021 بإشراف عربي وإفريقي ودولي، بالإضافة إلى تسريع المفاوضات الاقتصادية وآلية توزيع إيرادات النفط مع ضمان إعادة فتح تصدير النفط.

حشود عسكرية حول المدينة

وكانت مدينة سرت الاستراتيجية، شكلت لأشهر عائقا كبيرا أمام وقف إطلاق النار بين قوات الوفاق في طرابلس المدعومة من أنقرة، وبين الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، مع تأكيد الطرفين ألا تخل عن تلك المدينة الساحلية.

في حين حذرت الأمم المتحدة مرارا من استمرار الحشود العسكرية من قبل الجانبين المتصارعين حول المدينة، بينما أعلنت تركيا أكثر من مرة أن التخلي عن تلك المدينة خسارة لحكومة الوفاق.

يذكر أن سرت، مسقط رأس العقيد الراحل معمر القذافي ولاحقاً معقل تنظيم "داعش"، تتمتع بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب في ليبيا، وهي اليوم من أبرز محاور النزاع بين الأطراف في البلاد.

وتقع على بعد 300 كلم من الساحل الأوروبي وفي منتصف الطريق بين العاصمة طرابلس في الغرب وبنغازي المدينة الرئيسية في إقليم برقة في الشرق.

كما ينتمي سكانها بمعظمهم إلى أربع قبائل أساسية هي القذاذفة، عشيرة القذافي، وورفلة وهم كثيرو العدد في غرب ليبيا، والفرجان وخصوصاً المقريحة الأكثر ولاء للنظام السابق. واشتهرت المنطقة منذ قرون بتربية الماشية والإبل.

وعلى المحور الشمالي الجنوبي، يُعتبر الخط الذي يربط سرت والجفرة (التي تبعد 280 كلم)، تاريخياً بمثابة حدود بين إقليمي طرابلس وبرقة، وعلى مدى قرون كانت فائدته الأساسية تكمن في هذا المحور الجغرافي.