الأزمة الليبية

رئيس أركان الوفاق يلتقي وزير الدفاع ورئيس الأركان التركيين

المسماري: تركيا تعد لهجوم كبير على سرت عبر ميليشياتها في طرابلس ومستشارين عسكريين أتراك جاؤوا لليبيا

نشر في: آخر تحديث:

يقوم رئيس أركان حكومة الوفاق الليبية الفريق أول ركن محمد الحداد حالياً بزيارة مفاجئة لتركيا.

والتقى الحداد في أنقرة وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ورئيس الأركان التركي يشار غولر.

وبحث أكار مع الحداد آخر تطورات الوضع في ليبيا. وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية أن المسؤولين "تبادلا وجهات حول آخر التطورات في ليبيا".

وأكد أكار مواصلة تركيا دعم حكومة الوفاق. كما أكد مواصلة "أنشطة التدريب والاستشارة بالمجالين العسكري والأمني" في ليبيا في إطار الاتفاق مع حكومة الوفاق.

في سياق متصل، قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، في حوار مع صحيفة "البيان" الإماراتية نُشر اليوم إن تركيا تعد لهجوم كبير على سرت عبر ميليشياتها في طرابلس.

وتحدث عن رصد هبوط طائرات ضخمة محملة بالأسلحة الثقيلة في مطارات الوطية ومصراتة ومعيتيقة خلال اليومين الماضيين.

وأشار لإدخال مرتزقة جدد مدربين في تركيا على تقنيات جديدة للأسلحة بالتزامن مع زيارة مستشارين عسكريين أتراك لليبيا.

وأكد أن تركيا تسعى بكل السبل لإفشال الحوار الليبي، خوفاً من الوصول لحل سياسي يؤدي إلى إخراجها كلياً من ليبيا.

يأتي هذا بينما يلتقي قادة عسكريون من الطرفين في ليبيا بجنيف على أمل تحقيق انفراجة بوساطة الأمم المتحدة يمكن أن تمهد الطريق "لوقف كامل ودائم لإطلاق النار".

ويمثل الاجتماع الذي افتتح اليوم الاثنين الجولة الرابعة من المحادثات، التي تشارك فيها اللجنة العسكرية المشتركة تحت إشراف رئيسة بعثة الأمم المتحدة لدعم ليبيا، المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية الأميركية، ستيفاني ويليامز.

ويقول منظمو الأمم المتحدة إن الجولة من المتوقع أن تستمر حتى يوم السبت، وتأمل بعثة ويليامز "أن يتوصل الوفدان إلى حل لجميع القضايا العالقة من أجل تحقيق وقف كامل ودائم لإطلاق النار في جميع أنحاء ليبيا".

تشكل الاجتماعات الجانب الأمني للمحادثات ثلاثية المسارات، والتي تشمل أيضا مسارين سياسي واقتصادي، والتي تهدف إلى إخراج ليبيا من صراعها.