الأزمة الليبية

فرنسا تشدد على ضرورة مغادرة المرتزقة لليبيا وحل الميليشيات

الخارجية الفرنسية: اتفاق وقف إطلاق النار خطوة مهمة في اتجاه ليبيا سيادية ومستقرة وموحدة

نشر في: آخر تحديث:

رحّبت باريس الجمعة بتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار دائم في ليبيا، معتبرةً أنّه "يُظهر تطلّع جميع الليبيين إلى السيادة في مواجهة التدخلات الخارجية".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول إن "هذا الاتفاق يمثّل خطوة مهمة في اتجاه ليبيا سيادية ومستقرة وموحدة"، مشيدةً بـ"حسّ المسؤولية" لدى الليبيين.

وأضافت أن ذلك يمر عبر "مغادرة المرتزقة الأراضي الليبية، وحل الميليشيات، واتحاد الجميع لمكافحة الإرهاب ووقف انتهاكات حظر الأسلحة".

وتابعت فون دير مول: "ترحّب فرنسا بالحوار السياسي المقبل بين الليبيين في تونس".

واعتبرت أن على "جيران ليبيا الانخراط بالكامل في هذا المسار" الهادف إلى إرساء السلام. وسبق أن دعت فرنسا إلى تنظيم مؤتمر لدول الجوار الليبي، تصدياً للتدخلات الخارجية.

وحاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته جان إيف لودريان التوسّط في 2017 و2018 لحل الأزمة الليبية سياسياً عبر تنظيم انتخابات في وقت سريع، لكن جهودهما لم تكلل بالنجاح.

وقد وقّع طرفا النزاع في ليبيا الجمعة "اتفاقا دائماً لوقف إطلاق النار" بـ"مفعول فوري" بعد محادثات استمرت خمسة أيام جرت في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

ووصفت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز الاتفاق بـ"الإنجاز التاريخي". ورأت أن هذا "الإنجاز يشكل نقطة تحول هامة نحو تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا".