استقالة السراج بعد ساعات.. وبرلين تدخل على الخط

وزير خارجية ألمانيا: نطلب من السراج تأجيل استقالته والبقاء في منصبه لغاية انتهاء الحوار

نشر في: آخر تحديث:

فيما لم يتبق إلا ساعات على انتهاء المهلة التي حددها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، للتنحي عن منصبه، ووسط دعوات ورغبات حلفائه في طرابلس لإبقائه في منصبه فترة أخرى إلى حين اتفاق الفريقين على حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي جديد، دخلت برلين على الخط.

فقد أوضح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الجمعة، في بيان أعقب اتصالاً هاتفياً مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أن "بقاء السراج في منصبه سيضمن الاستمرارية المؤسساتية والتنفيذية".

وقال ماس إن "إعلان السراج أنه سيتنحى بنهاية أكتوبر خطوة مهمة تستحق التقدير ولكن على ضوء بداية الحوار السياسي نود أن نطلب من السراج تأجيل استقالته والبقاء في منصبه لغاية انتهاء الحوار وأبلغته ذلك نيابة عن المستشارية".

كما أضاف أن "هناك فرصة حقيقية للتقدم باتجاه السلام في ليبيا"، داعياً كل الأطراف الليبيين لدعم الحوار السياسي من دون شروط مسبقة".

إخراج المرتزقة

يشار إلى أنه في وقت سابق أكدت المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، أنها تؤيد بقاء السراج لفترة مؤقتة بغية تنفيذ الاتفاق على وقف إطلاق النار الدائم الذي تم التوصل إليه خلال محادثات جنيف الأسبوع الماضي.

وشددت ويليامز في مقابلة مع "العربية" ضمن برنامج "الشارع الدبلوماسي" يبث مساء الجمعة على أن الاتفاق على وقف إطلاق النار الدائم الذي تم التوصل إليه خلال محادثات جنيف الأسبوع الماضي، ضمن لجنة 5+5 إنجاز جوهري في الصراع، لافتة إلى أن لجنة 5 +5 ستجتمع قريباً في ليبيا.

إلى ذلك كشفت أن الخطوة المقبلة ستكون العمل على إخراج المرتزقة من البلاد، في إشارة إلى المقاتلين السوريين الذين نقلتهم تركيا إلى طرابلس لمساندة قوات وفصائل حكومة الوفاق. وقالت: "خطوتنا القادمة تفعيل البند الخاص بخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب".

يذكر أنه في 16 سبتمبر الماضي، أعلن السراج عن رغبته في التنازل عن السلطة وتسليم مسؤولياته للسلطة التنفيذية التي ستنبثق عن لجنة الحوار، في موعد أقصاه نهاية أكتوبر الحالي.

وفي 23 أكتوبر الحالي توصل الأفرقاء الليبيون بعد محادثات امتدت 5 أيام في جنيف على وقف دائم للنار، بعد أن كانت اتفاقيات سابقة قد انهارت بشكل كلي.