ليبيا تستعد لتسليم زوجات وأبناء مقاتلي "داعش" إلى تونس

رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان: التحرك الذي حصل في هذا الملف، جاء بعد تعيين تونس سفيراً لها في ليبيا وعودة النشاط الدبلوماسي التونسي في ليبيا بعد توقفه منذ عام 2014

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم ليبيا تسليم زوجات مقاتلي تنظيم داعش وأبنائهم من حملة الجنسية التونسية إلى تونس خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات التثبت من هوياتهم.

وأوضح رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، في تصريح لـ"العربية.نت"، أنه "يجري الترتيب لتسليم أكثر من 22 امرأة من زوجات عناصر تنظيم داعش المحتجزين بالسجون الليبية وحوالي 39 طفلاً، برأهم القضاء الليبي باعتبار أنه ليس لهم أي ذنب في انخراط آبائهم أو أزواجهم في تنظيم داعش، إلى تونس، وذلك تطبيقاً للاتفاقية الموقعة بين البلدين سنة 1961 والتي تنص على تبادل المساجين والمجرمين والتحقيقات القضائية".

يشار إلى أن أغلب آباء هؤلاء الأطفال قتلوا أو فروا أو سجنوا في معركة سرت عام 2016. وطالبت ليبيا في العديد من المناسبات تونس باستعادة أبناء التونسيين، الذين التحقوا بتنظيم داعش على أراضيها.

غير أن هذا الملف بقي عالقاً على غرار ملف جثث الإرهابيين التونسيين الذين قتلوا في عدد من المدن الليبية، والتي مازالت إلى حد اليوم ترفض تونس استلام جثثهم إلى حين التحقق من هوياتهم.

وأشار عبد الكبير إلى أن "التحرك الذي حصل في هذا الملف، جاء بعد تعيين تونس سفيراً لها في ليبيا وعودة النشاط الدبلوماسي التونسي في ليبيا بعد توقفه منذ عام 2014"، مضيفاً: "حصل لقاء الشهر الماضي مع وزير العدل الليبي، تم التطرق فيه إلى ملف المساجين التونسيين في ليبيا وكذلك إلى عدد من الإشكاليات الأخرى بين البلدين".

يذكر أنه في يناير الماضي، أعادت تونس 6 أطفال من أبناء مقاتلي داعش، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة، وأغضبت عائلات أفراد الأمن والعسكريين الذين قتلوا في عمليات إرهابية.