صحافي متهم بقضية "صحة بوتفليقة" ينفي هروبه من الجزائر

هشام عبود كشف أن الرئاسة ووزارة الإعلام تخضعان صحيفته "جريدتي" لرقابة مسبقة

نشر في: آخر تحديث:

نفى مدير صحيفة "جريدتي" الجزائرية وملحقها بالفرنسية "مون جورنال"، هشام عبود، هروبه إلى فرنسا عقب إعلان النيابة العامة الجزائرية فتحها تحقيقاً ضده بناء على تصريحات له تخص صحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال عبود لـ"العربية.نت": "أنا لم أهرب من الجزائر، ليس هناك أي داعٍ لأن أهرب، لم يصلني حتى الآن أي استدعاء من النيابة العامة بشأن تصريحاتي التي استندت فيها إلى معلومات أكيدة"، مشدداً على استعداده للمثول أمام النائب العام حال استدعائه.

وكان عبود قد أعلن على قناة فرنسية قبل يومين أن بوتفليقة غادر إلى الجزائر فجر الأربعاء الماضي، وأنه دخل في غيبوبة طويلة. واعتبرت النيابة العامة هذه التصريحات كاذبة، ووجهت لعبود تهمة "المساس بأمن الدولة وتهديد سلامة الوحدة الترابية".

وأضاف عبود: "سافرت إلى فرنسا صباح اليوم بشكل عادي بناء على دعوة من قنوات تلفزيونية فرنسية، وعائلتي لا تزال تقيم في فرنسا، وأنا أدرس هناك الـ"ماركتينغ"، كما أنني أدير مجلة دولية تصدر من باريس".

وفي السياق نفسه، كشف عبود أن السلطات تخضع صحيفتيه لرقابة مزدوجة من رئاسة الجمهورية ووزارة الإعلام، وأضاف: "حددت لنا توقيت الطبع في تمام الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي، لتمكين السلطات المختصة من مراقبة المقالات المنشورة".

وكانت السلطات قد منعت صدور عدد الأحد الماضي من الصحيفتين، لتضمنها تقارير إخبارية مثيرة تخص صحة بوتفليقة.