محكمة جزائرية تفتح ملف تهريب 1200 سجين عام 1994

السلطات تسلمت أربعة متهمين في العملية من النيجر وتشاد ومالي

نشر في: آخر تحديث:

قررت محكمة جزائرية محاكمة أربعة أشخاص كانوا ينشطون مع جماعة مسلحة جنوبي الجزائر وفي الساحل، وشاركوا في عملية تهريب 1200 سجين من سجن تازولت بولاية باتنة شرقي الجزائر عام 1994.

وتسلمت السلطات الجزائرية المتهمين الأربعة من النيجر وتشاد ومالي، حيث تم توقيفهم عندما كانوا ينشطون في صفوف فرع الصحراء لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تحولت عام 2007 الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وكانت مجموعة كبيرة العدد قد هاجمت عام 1994 سجن تازولت بباتنة وتمكنت بمساعدة حارسين في السجن في تهريب 1200 سجين والاستيلاء على كميات من الأسلحة.

وعدت هذه العملية بمثابة "النفس الثاني للإرهاب" في الجزائر، حيث ساهمت في تدعيم صفوف المجموعات الإسلامية بعدد كبير من المجندين الجدد من المساجين الفارين، وأسهمت في زيادة منحى عملياتها في منطقة شرقي الجزائر حتى عام 1997.

خطف 33 سائحاً غربياً

واعترف المتهمون الأربعة بالمشاركة عام 2003 في عملية خطف 33 من السياح الأجانب، أغلبهم من ألمانيا، في الصحراء الجزائرية تحت قيادة عبدالرزاق البارا، المعتقل لدى السلطات الجزائرية بعد تسليمه من قبل السلطات التشادية عبر السلطات الليبية في عام 2004.

وكشف المسلحون السابقون أنهم انتقلوا رفقة بعض الرهائن إلى مالي وشاركوا في المفاوضات مع السلطات الألمانية التي دفعت 5 ملايين يورو مقابل سليمها الرهائن. يذكر أن القوات الجزائرية كانت قد نجحت في تحرير جزء من الرهائن قبل الخروج بهم من الجزائر.

واعترف أحد المتهمين، واسمه عبدالمجيد، بالمشاركة أيضاً في مهاجمة مقر للأمن ببسكرة (جنوبي الجزائر) واغتيال 40 عنصراً من الأمن.

ووجّهت النيابة العامة الى المتهمين الأربعة تهمة الانخراط في جماعة إرهابية تنشط بداخل وخارج الوطن واختطاف أجانب والمتاجرة في الأسلحة بغرض المساس بأمن الدولة وممتلكاتها والسرقة.