الجزائر تتسلم معتقلين أفرجت عنهما واشنطن من غوانتانامو

معتقلين آخرين سلما بداية سبتمبر الماضي وضعا تحت الرقابة القضائية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات الجزائرية الخميس، تسلمها معتقلين سابقين في معتقل غوانتانامو، أفرجت عنهما السلطات الأميركية.

وقال بيان أصدرته السلطات القضائية في الجزائر إن "الحكومة أصدرت قرارا بالموافقة على طلب أميركي يتعلق بإعادة المعتقلين الجزائريين جمال أمزيان وبن سايح بلقاسم ".

ولم يكشف المصدر عن أية تفاصيل تتعلق بالمعتقلين المفرج عنهما ومكان تاريخ اعتقالهما من قبل القوات الأميركية.

وأعلن بيان رسمي أنه "يتم التكفل بالمعتقلين السابقين من قبل المصالح المختصة والهيئات القضائية، وفقا للالتزامات المتفق عليها مع الطرف الأميركي منذ 2007 وطبقا للتدابير المعمول بها خلال عمليات التحويل السابق.

وبلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من غوانتانامو الذين تسلمتهم الجزائر 17 معتقلا، من مجموع 27 معتقلا جزائريا كان يضمهم المعتقل، أغلبهم اعتقلوا في باكستان وأفغانستان والبوسنة.

وتسلمت الجزائر قبل هذه العملية 15 معتقلا سابقا في غوانتانامو، آخرهم المعتقلين المفرج عنهما حاج أعراب نبيل ومواتي سعيد الذين تم تسلمهم في بداية سبتمبر الماضي.

وأحيل كل المعتقلين السابقين إلى القضاء، ووجهت إليهم تهمة الانتماء إلى مجموعة مسلحة تنشط في الخارج، وتمت تبرئة 13 معتقلا سابقا، ووضع معتقلين تحت الرقابة القضائية في انتظار محاكمتهما، فيما أدين معتقل واحد بثلاث سنوات سجنا، بعدما ثبتت عليه تهمة الانتماء إلى مجموعة إرهابية تنشط في الخارج.

واختار عدد من المعتقلين الجزائريين السابقين في غوانتانامو الترحيل الى بلدان أخرى غير الجزائر، ككندا وفرنسا، بسبب التخوف من تعرضهم للتعذيب أو الاعتقال في حال ترحيلهم الى الجزائر.

ويقبع معتقلون جزائريون آخرون في المعتقل بسبب رفضهم الترحيل الى الجزائر، وفي المقابل عدم وجود دول تقبل باستقبالهم على أراضيها.