السلطات التونسية تقبض على 3 عناصر إرهابية غرب البلاد

الداخلية: الجيش الوطني حجز أسلحة ومتفجرات بمدينة سبيطلة في القصرين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات التونسية أنها قبضت على ثلاثة عناصر إرهابية وحجزت أسلحة ومتفجرات وألغاماً بمدينة سبيطلة التابعة لولاية القصرين وسط غرب البلاد على الحدود مع الجزائر.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان رسمي، نشر الاربعاء، إنه "ليلة 21 يناير 2014 تم القبض على عنصر إرهابي بحوزته سلاح كلاشينكوف ورمانة يدوية ولغم أرضي من قبل وحدات الجيش الوطني بالتعاون مع بعض الأهالي من مدينة سبيطلة ولاية القصرين".

وأضاف البيان: "تمّ في وقت لاحق إيقاف عنصرين آخرين على صلة به، إثر عملية تمشيط قامت بها الوحدات الأمنية والجيش تمّ حجز لغمين آخرين".

من جهته قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني العميد توفيق الرحموني، الأربعاء، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية إنه تم "إلقاء القبض على عدد من الضالعين في عمليات إرهابية والمورطين في دعمهم وإسنادهم وحجز كمية من الأسلحة والذخائر بعدد من مناطق الجمهورية".

وأضاف العميد الرحموني أن "وحدات عسكرية معززة بتشكيلات من القوات الخاصة وبعناصر مختصة في كشف ومعالجة المتفجرات ومدعومة بعناصر من قوات الأمن الداخلي قامت بعمليات استعلام وتمشيط ومداهمات لاماكن مشبوهة في عدد من مناطق الجمهورية".

وكانت وزارة الدفاع التونسية قد كشفت في وقت سابق عن أن عدد الإرهابيين المتحصنين بجبل الشعانبي بولاية القصريين يتراوح - حسب المشاهدات - بين 25 و30 فرداً".

وقد قصف الجيش التونسي مراراً الشعانبي، وهي منطقة جبلية صحراوية على بعد بضعة كيلومترات من الجزائر منذ مطلع عام 2013، بعد أن حاول متشددون إقامة قاعدة لهم هناك. وظهر متشددون غالبيتهم من أنصار الشريعة المتحالفة مع تنظيم القاعدة، منذ أن أطاحت الانتفاضة التونسية في أوائل عام 2011 بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.