عاجل

البث المباشر

الجزائر تمنع أحزاب المقاطعة من حملات ضد الانتخابات

المصدر: الجزائر- عثمان لحياني

قررت الحكومة الجزائرية منع الأحزاب السياسية التي قررت مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل، من تنشيط حملة انتخابية مضادة، لدعوة الناخبين لمقاطعة الانتخابات.

وقال وزير الداخلية الجزائري، الطيب بلعيز، إن القاعات والأماكن المخصصة لتنشيط الحملة الانتخابية، ستخصص حصرياً للمترشحين للانتخابات، ولن يكون بإمكان الأحزاب المقاطعة للرئاسيات استغلال هذه القاعات.

وأضاف بلعيز "قضية المقاطعة قرار يخص الأحزاب، كل حزب سيد من شأنه اتخاذ القرار مقاطعة كموقف سياسي ومن حقه الدفاع عن موقفه، لكن في أماكن غير تلك المخصصة للحملة الانتخابية".

وقال مدير الحريات بوزارة الداخلية، محمد طالبي، إنه "لن يتم الترخيص بأي نشاط سياسي مضاد للانتخابات الرئاسية للمعارضة الرافضة لهذه الانتخابات القيام به، والسبب أن الرئاسيات المقبلة لحظة حيوية وحاسمة في تاريخ البلاد".

6 أحزاب تقاطع الانتخاب

وأعلنت خمسة أحزاب سياسية فاعلة مقاطعتها للانتخابات الرئاسية المقبلة، هي حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر)، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني)، وجبهة القوى الاشتراكية أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر، وجبهة التغيير المنشقة عن إخوان الجزائر، والاتحاد من أجل التغيير والرقي، وجبهة العدالة والتنمية التي دعا رئيسها الشيخ عبدالله جاب الله قوى المعارضة إلى عدم المشاركة وترك الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحده في السباق الانتخابي.

وتعهد رئيس حركة مجتمع السلم، عبدالرزاق مقري، بتنشيط حملة مضادة للانتخابات، وقال "لم نقرر المقاطعة لكي ندخل إلى بيوتنا".

وقرر المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية تنفيذ حملة دعائية لمقاطعة الانتخابات.

وهدد المرشحان رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان سحب ترشحهما ومقاطعة الانتخابات في حال ترشح الرئيس بوتفليقة، بسبب توجه حملته إلى استغلال وسائل الدولة لصالح بوتفليقة.

وفي الانتخابات التشريعية الأخيرة، بلغت نسبة التصويت 43%، ما يعني أن نسبة عدم التصويت بلغت 57%، وسجلت الجزائر أخفض نسبة تصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو 2007، حيث تدنت نسبة المصوتين إلى 37%.

85 مرشحاً بينهم مستقلون

وارتفع عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية الجزائرية المقبلة 85 مرشحاً، بينهم شخصيات مستقلة وقادة أحزاب سياسية وناشطون ومواطنون عاديون أعلنوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية.

لكن إعلان الترشح لا يكسب المترشحين الصفة القانونية للترشح ، إلا بعد قبول ملفات ترشحهم من قبل المجلس الدستوري بعد الرابع من مارس المقبل. ويتعين عليهم تقديم 600 توقيع لمنتخبين في المجالس المحلية والبرلمان، أو 60 ألف توقيع من الناخبين.

ويأتي بين أبرز المرشحين رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي.

وترشح لهذه الانتخابات أربع شخصيات جزائرية مقيمة في الخارج، هم الوزير السابق للميزانية علي بن نواري، ورجل الأعمال المعروف بدفاعه عن المنقبات رشيد نكاز، والخبير المالي كمال بن كوسة، والكاتب المعروف محمد مولسهول.

وأعلن القائد السابق للقوات البحرية، الجنرال المتقاعد محند الطاهر، يعلى ترشحه، وهو أول عسكري بهذا المستوى يقدم ترشحه.

إعلانات