احتجاجات متنوعة بالجزائر.. واعتقال مناهضين لبوتفليقة

نشر في: آخر تحديث:

تنوعت، اليوم الأحد، الاحتجاجات في العاصمة الجزائرية، كان أبرزها ما يندد بترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة.

واعتقلت الشرطة الجزائرية، اليوم الأحد، مجموعة من الشباب كانوا يتظاهرون أمام مقر البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية رفضا لتولي الرئيس بوتفليقة ولاية رئاسية رابعة، رافعين شعارات "لا لعهدة رابعة" و"بركات" (وهي عبارة جزائرية تعني "يكفي").

واقتادت قوات الأمن المعتقلين، وبينهم صحفيين إلى مركز للشرطة للتحقيق معهم.

وفي سياق متصل، احتج عدد من الشباب والطلبة في جامعة بوزريعة بأعالي العاصمة الجزائرية، أمس السبت، ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.

وفي سياق آخر، احتجت النقابات المستقلة اليوم على رفض الحكومة دعوتها للمشاركة في اجتماع الثلاثية الذي يجمع الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين ونقابات رجال الأعمال.

واعتصم عدد من قيادات النقابات المستقلة وسط العاصمة الجزائرية لرفض إقصائها من الاجتماع، مطالبةً الحكومة بالتراجع عن هذا القرار.

كما اعتصمت عائلات المفقودين الذين اختطفوا خلال فترة الأزمنة الأمنية وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة بالكشف عن حقيقة اختفاء القسري لأبنائهم.

وتحصي السلطات الجزائرية 7400 مفقود، وأقرت تعويضات مالية وتسوية إدارية لقضيتهم، وفق قانون المصالحة الوطنية، لكن عددا من العائلات رفضت هذه التسوية.