القوات الجزائرية تعتقل نشطاء وحقوقيين وصحافيين

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "الحدث" في الجزائر باندلاع احتجاجات على ترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رابعة، تمثلت في وقفة احتجاجية نظمتها حركة "بركات".

واعتقلت قوات الأمن الجزائري اليوم عدداً من النشطاء والصحافيين خلال وقفة احتجاجية لحركة "بركات" المطالبة بعدم ترشح الرئيس بوتفليقة وإضفاء المزيد من الشفافية على الأمور السياسية، والمطالبة برئيس يصلح الوضع في البلاد.

وشارك في الوقفة الثالثة من نوعها والأكبر حجماً، العشرات من النشطاء والحقوقيين والصحافيين .

وبررت قوات الأمن الاعتقالات بأن القانون الجزائري يمنع التجمعات غير المرخصة وسط العاصمة الجزائر.

أسماء المعتقلين:
حميدة عياشي مدير صحيفة الجزائر نيوز.
مصطفى هميسي من المقربين من مولود حمروش ومن كبار الكتاب الصحافيين الجزائريين.
حدّة حزام - مديرة صحيفة الفجر.

وعرضت قناة "الحدث" عدداً من الصور الفوتوغرافية التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي للاعتقالات في الجزائر، إثر الاحتجاجات على إعادة ترشح بوتفليقة.

ومن جانبه، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي عبدالمنعم شيتور أن الاحتجاجات جاءت اعتراضاً على ترشح بوتفليقة، لأن ترشحه غير مستوفٍ للشروط الواجب توافرها.