تحطم طائرة عسكرية بالجزائر بعد ساعات من سقوط مروحية

نشر في: آخر تحديث:

سقطت مساء الأحد طائرة عسكرية جزائرية بدون طيار بمنطقة عين وسارة بولاية الجلفة (260 كيلو متر جنوبي الجزائر). وقالت مصادر مسؤولة إن الطائرة صينية الصنع، وكانت في عملية تحليق تجريبية في المنطقة، قبل أن تسقط لأسباب لم تعرف بعد.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه الأحد، في الجزائر حيث أعلن مصدر أمني بولاية إيليزي جنوب العاصمة الجزائرية سقوط مروحية عسكرية تابعة للجيش بمطار "زرزايتين" بمنطقة عين أميناس .

وقال نفس المصدر إن المروحية العسكرية سقطت عند محاولتها الإقلاع على علو منخفض لا يتجاوز 20 متراً على المدرج. ولم يتسبب الحادث في أية خسائر بشرية وألحق ضرراً ببعض أجزاء المروحية.

تفاصيل الحادث

وقد أوردت الصحافة الجزائرية، اليوم الاثنين، بعض التفاصيل عن الحادث مفادها أن المروحية العسكرية سقطت في مطار "زيرزايتين" العسكري بمنطقة عين أميناس في ولاية إليزي دون تسجيل حالات إصابة في صفوف ركابها الستة.

والمروحية من نوع "مي 24" روسية الصنع شوهدت وهي تقلع ثم اشتعلت كتلة من النيران في محركاتها مما دفع طاقمها إلى الهبوط الاضطراري في مدرج المطار العسكري.

وبحسب شهود عيان فإن لحظة الهبوط السريعة سجلت وكأنها سقوط لقوة ارتطام عجلات المروحية بالمدرج مما أسفر عن إعلان حالة الطوارئ بهذه المنشأة العسكرية.

وتدخلت وحدات من الحماية المدنية لإطفاء ألسنة اللهب التي التهمت المحركات فيما تكفلت فرقة طبية بمعاينة الطاقم الذي لم يتعرض لأي أذى جسماني.

وكان طاقم المروحية المشكل من ٦ أشخاص، يعتزم القيام بمهمة استطلاعية في المنطقة لكن لحسن الحظ أن الحادث لم يخلف ضحايا. وبحسب المعلومات المتوافرة فإن المروحية كانت ستقلع من مطار "عين أميناس" في مهمة استطلاعية على الحدود وفي مناطق الصحراء وخضعت قبل أيام للصيانة والمراقبة التقنية الروتينية حيث لم تسجل أي تحفظات حول أعطال مفترضة في محركها.

وسجلت الجزائر ثلاث حوادث طيران عسكري في أقل من شهر، أكثرها إيلاما حادث تحطم طائرة عسكرية من نوع أركيل س 130 في بداية فبراير الماضي في منطقة أم البواقي شرقي الجزائر، راح ضحيتها 77 شخصاً، هم 73 عسكرياً، بينهم أربعة من طاقم الطائرة، وأربع نساء، فيما نجا شخص واحد.