عاجل

البث المباشر

جزائريو فرنسا يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية

المصدر: فرنسا – فرانس برس

بدأ الجزائريون في فرنسا الإدلاء بأصواتهم السبت، قبل مواطنيهم في الجزائر في الانتخابات الرئاسية، التي يبدو أن الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة الذي يترشح لولاية رابعة هو الأوفر حظا للفوز فيها رغم وضعه الصحي المتردي.

ويبلغ عدد أفراد الجالية الجزائرية في فرنسا، وهي أكبر جالية مهاجرة إلى هذا البلد، 815 ألف ناخب، خصوصا في المنطقة الباريسية وفي الجنوب.

وقال أحمد (68 عاما)، لدى خروجه من مكتب اقتراع أقيم في مقر قنصلية الجزائر في بوبينيي شمال باريس حيث تسجل 91.632 جزائريا: "دائما ما صوتت لبوتفليقة، أعرف أنه سيفوز".

وفي قنصلية نانتير غرب باريس التي تعد 53.969 ناخبا.

وتساءلت حليمة (58 عاما) "أن بوتفليقة طاعن في السن، لكن هل وجدنا أفضل منه". وقالت: "منذ انتخابه لا يشهد الوضع في البلاد إلا التحسن".

ويرى آخرون في المقابل أملا بالتغيير عبر شخص علي بن فليس، موضع ثقة بوتفليقة في بداية ولايته الأولى (1999-2004) والذي يعتبر اليوم أبرز منافسيه بين مرشحي المعارضة الخمسة.

وتعرب باتريسيا-فاطمة حويش، مراقبة الانتخابات في مكتب التصويت في جنفيلييه شمال غرب باريس، عن اعتقادها "أن الشباب الفرنسيين يقفون وراء بن فليس، وضد هذا الرئيس المعوق والافتراضي".

وتتمنى "طي صفحة الوجوه القديمة والنظام العشائري والمحسوبية".

ويتطلع أحد الجزائريين، الذي علم بالانتخابات من خلال الصحافة الجزائرية، إلى التغيير أيضا من أجل تسهيل حياة الجزائريين في فرنسا.

لكن بعضا من عشرة جزائريين ينتظرون أمام قنصلية نانتير لن يذهب للإدلاء بصوته. وقال كريم (28 عاما): "لن يتغير أي شيء".

وقد دعي 23 مليون ناخب إلى التوجه الخميس المقبل إلى مكاتب الاقتراع في الجزائر لاختيار رئيس بين ستة مرشحين.

وفي غياب استطلاعات الرأي، يعتبر بوتفليقة، رغم تراجع وضعه الصحي بعد إصابته بجلطة دماغية وتغيبه عن الحملة، الأوفر حظا كما يقول المراقبون.

في المقابل، أعلن بن فليس أن التزوير الانتخابي سيكون "أبرز منافسيه".

إعلانات