عاجل

البث المباشر

لعمامرة: نعمل للإفراج عن الدبلوماسيين المختطفين

المصدر: الجزائر - عثمان لحياني

جدّدت الحكومة الجزائرية حرصها على تأمين سلامة الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين لدى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا منذ أبريل 2012 بمدينة غاو بشمال مالي.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في تصريح للصحافيين على هامش انتهاء أعمال الدورة الثانية للجنة الاستراتيجية الجزائرية – المالية، إن "الحكومة الجزائرية تؤكد مواصلة الجهد في التوصل الى الإفراج عن الدبلوماسيين، وتطمئن عائلات الدبلوماسيين المختطفين بمتابعتها الملف حتى ضمان الإفراج عنهم وعودتهم إلى البلاد".

وأعلن لعمامرة عزم الجزائر ومالي العمل المشترك لإقامة جبهة موحدة ضد الإرهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة والتصدي معاً للإرهاب في الساحل.

وهذا أول رد رسمي بعد شريط الفيديو الذي بثه التنظيم المسلح الذي يحتجز الدبلوماسيين الأسبوع الماضي، وظهر فيه الدبلوماسي الجزائري مراد قصاص، وبدا فيه مستاءً مما وصفه "تصرف الحكومة الجزائرية مع هذا الملف، حيث لم تكلف نفسها البحث عن حل حقيقي لمشكلتنا، وكل التصريحات من زمن لآخر من المسؤولين في الحكومة الجزائرية كان يراد منها إقناع عائلاتنا والجزائريين بأن هناك جهوداً مضنية تبذل من أجل إيجاد حل، وهذا شيء غير حقيقي ولا يعكس الواقع".

نداء

ووجّه الدبلوماسي الجزائري "نداء للعائلات وللشعب الجزائري وكل المهتمين ليسهموا في إيجاد حل لهذا المشكل، وإننا نذكر مجدداً أن إمكانية الحل قائمة".

وظهر الدبلوماسي الجزائري في التسجيل بملامح توضح حالة الإرهاق والتعب بسبب طول فترة الاحتجاز منذ أبريل 2012 وظهر بلحية كثيفة، لكنه حرص على طمأنة "عائلات كل المعنيين بوضعنا الحالي أننا في صحة جيدة وفي ظروف حسنة ولا شيء ينقصنا إلا أن نكون بينكم، أحيي عائلتي وخاصة والديّ وزوجتي".

وكانت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا قد تبنت خطف سبعة دبلوماسيين جزائريين من القنصلية العامة بمدينة غاو شمال مالي أبريل 2012. وأفرج التنظيم عن ثلاثة من الدبلوماسيين في 15 يوليو 2012، وأعدم في أكتوبر 2012 الدبلوماسي طاهر تواتي بعد رفض السلطات الجزائرية الاستجابة لمطلب التنظيم الإرهابي الإفراج عن القيادي في القاعدة أبوإسحاق السوفي الذي اعتقل في 15 أغسطس من نفس السنة جنوبي الجزائر رفقة مساعديه.

إعلانات