ماذا بعد أداء بوتفليقة اليمين لولاية رابعة؟

نشر في: آخر تحديث:

يؤدي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاثنين، اليمين الدستورية لإعادة انتخابه في احتفال عام يقام في العاصمة الجزائرية.

ولذلك تتجه أنظار الجزائريين نحو تشكيلِ الحكومة الجديدة بعد فوزِ بوتفليقة بفترة رئاسية رابعة، حيث يتم تداول أسماء كثيرة في الساحة السياسية، أبرزها عبد الملك سلال مدير حملة بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية الذي يقول محللون إنه الأوفر حظا لرئاسة الحكومة الجديدة، وإن كان الشارع الجزائري منقسم بين مؤيد ومعارض لبقاء الرجلِ المعروف بزلات لسانه الكثيرة.

وينافس سلال شخصيتان بارزتان على المنصبِ، هما وزير الدولة أحمد أو يحي ومستشار الرئاسة عبد العزيز بلخادم.

هذا في وقتٍ يصر فيه حزب جبهة التحرير على حقه في تشكيل الحكومة بحكم أن أغلبيةَ نواب البرلمان ينتمون إليه.

ومن جانبه أعرب مصطفى معزوزي، وهو قيادي في جبهة التحرير الوطني، عن رغبة الحزب الحاكم في أن يكون هو المسؤول عن تشكيل الحكومة الجديدة.

كما يتم تداول أسماء أخرى كأعضاءٍ في الحكومةِ الجديدة، فمساعدو بوتفليقة السبعة الذين نابوا عنه في حملته الانتخابية هم الأوفر حظا للبقاء في الحكومةِ الجديدة، ولكن معَ احتمالِ إضافةِ اسمٍ جديد هو المرشح السابق للرئاسة عبد العزيز بلعيد.

لكنَّ بعض المحللينَ يؤكدون على ضرورةِ تخطي مسألة الولاء للرئيس في تشكيل الحكومةِ الجديدة والتركيز على الكفاءات لإحداثِ الإصلاحاتِ التي وعد بها بوتفليقة.

أما بالنسبة لإمكانية استحداث منصب نائب للرئيس فتبقى قائمة في ظل الوضع الصحي لبوتفليقة، في انتظار تعديل الدستور الذي تقول مصادر إنه سيكون قبل نهاية العام الجاري.