عاجل

البث المباشر

عائلة سوري معتقل بالجزائر تستنجد لمنع ترحيله

المصدر: العربية.نت

ناشدت عائلة معتقل سوري في الجزائر السلطات عدم ترحيله إلى سوريا، لأن ذلك يعني إعدامه الحتمي، كون اسم العائلة (البكور) مدرجاً على قائمة القتل، وينحدرون من حي بابا عمر في حمص.

وقال سامر البكور شقيق الشاب المعتقل في سجن ولاية الوادي، جنوب الجزائر، مصطفى البكور، في تصريحات لـ"العربية.نت"، مدعومة بالوثائق، إن شقيقه (18 سنة)، معتقل منذ 18 أغسطس الماضي، في سجن بولاية الوادي، بتهمة حمل جواز سفر مزور، وهو مطلوب لدى الإنتربول.

الوقائع حسب شهادة الأخ سامر البكور، تقول إن "أخاه مصطفى، وبسبب الأوضاع المتردية في سوريا، هرب مع من تبقى من العائلة، إلى تركيا، بعد مقتل الوالد في سوريا برصاص النظام السوري، وحتى الساعة لا نعرف أين قبره، رغم أن عائلتنا لم تشارك في أعمال قتالية".

وأضاف سامر البكور قائلاً "حصل أخي على جواز سفر عن طريق وسطاء، وأكمل دراسته الثانوية في تركيا، ثم قرر السفر إلى الجزائر، بعدما سمع أن البلد يستقبل اللاجئين السوريين، ودخل أخي الجزائر انطلاقاً من تركيا، فمر عبر مطار اسطنبول بشكل عادي، ودخل مطار العاصمة هواري بومدين، من دون مشاكل أيضاً، لكن بعد ثلاثة أيام تم توقيفه بولاية الوادي، بفندق لوس بولاية الوادي، وحتى الآن لا نعرف ظروف اعتقاله".

ويواصل الأخ سامر حديثه عن محنة أخيه قائلاً "هناك محامٍ ترافع في حق أخي اسمه أسامة هويدي، لكننا لا نجد كيف نحل المشكلة، خصوصاً بعدما قررت المحكمة سجنه لمدة عامين، وربما يتم ترحيله إلى سوريا".

ورداً على سؤال يخصّ سبب حمل شقيقه لجواز سفر مزور، أوضح سامر البكور بقوله "أخي شاب صغير في السن، وهرباً من النظام دخل تركيا من دون وثائق هوية، وسعى مدة سنة ونصف للحصول على جواز سفر بأي طريقة، ولم نكن نعلم أن الوسطاء أعطوه جوازاً مزوراً، إلا بعدما دخل الجزائر، ولهذا نحن نطلب النظر إلى حالته الإنسانية بعين الرحمة، لعدة أسباب، منها أنه صغير السن أولا، وثانيا لأنه سوريا بلده في حالة حرب، وثالثا لأن مصطفى أخي مسجل لدى مفوضية العليا للاجئين ورقمه 14c06640"، على حد قوله المتحدث.

إعلانات