عاجل

البث المباشر

رئيس مجلس الأمة الجزائري يدعو إلى تغليب مصلحة البلاد

المصدر: الجزائر - عثمان لحياني

اتهم عبد القادر بن صالح الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أطرافا سياسية فيما أسماه "ركوب موجة" الاحتجاجات في الجنوب الجزائري، خصوصا مع اتساع رقعة الحراك الشعبي ومواصلة اعتصام سكان عين صالح ضد استغلال الغاز الصخري، في اعتصام يدخل شهره الثالث.

واعتبر بن صالح الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة العليا في البرلمان الجزائري) في بيان أصدره اليوم في عقب اجتماع الأمانة الوطنية للحزب، تحركات تنسيقية الإنتقال الديمقراطي في الجنوب بالتمادي في تنفيذ املاءات تقتضيها مصلحة سياسية تزيد من صب الزيت على النار في تلك المنطقة، داعيا ابعاد مؤسسات الجمهورية الجزائرية عن "الجدل السياسي" وعن المشاحنات المتبادلة بين أطراف تتناقض في رؤاها وطروحاتها.

وحذر بيان حزب التجمع الوطني الديمقراطي الثاني في البرلمان الجزائري، من خطورة الوضع في دول الجوار معتبرا مواقف بعض الأحزاب المحسوبة على المعارضة بعدم الوعي بما تعرفه الظروف الإقليمية الراهنة، داعيا إياها إلى "توخي الحذر والتحلي بروح المسؤولية عندما يتعلق الأمر بقضايا تدخل في نطاق مصالح البلاد العليا".

كما انتقد بن صالح بحسب البيان التهويل والانتقادات بخصوص تدخل الجيش الجزائري في الجنوب الجزائري وبالخصوص في عين صالح قائلا بأن "قيام الجيش الوطني الشعبي بمهامه الدستورية للحفاظ على الإستقرار وتأمين المواقع الحساسة في جنوب البلاد الشاسع وعلى امتداد الحدود".

تدخل الجيش

كما اعترف أن تدخل الجيش هو مصدر اعتزاز الشعب الجزائري لأنه في خدمة ومصلحة البلاد، متهما بعض الأطراف بمحاولة "تحريف" عملية تعامل الجيش وتدخله في اعادة استقرار الوضع في المنطقة وعودة الأمور إلى مجاريها في الجنوب الجزائري خصوصا أمام تهديدات الوضع الأمني الخطير في دول الجوار.

كما تحدث بيان حزب الأرندي عن الغليان الذي يشهده قطاع التربية بعد دخول النقابات العمالية في هذا القطاع الحساس في اضراب منذ أسابيع داعيا النقابات الى اتخاذ باب الحوار كحل لمختلف المشاكل والانشغالات التي تخص الأساتذة وذلك بتغليب مصلحة التلميذ وانقاذ مستقبله.

وبخصوص التأويلات التي أعقبت تعديلات قانون العقوبات واعتماد اجراءات خاصة لحماية المرأة الجزائرية قال المصدر أن بعض القراءات و التأويلات تحاول أن تلعب دور "الوصاية على المجتمع الجزائري" وفهم تعاليم الدين الإسلامي من خلال مواقع ومنابر سياسية ".

وبخصوص هذه التعديلات المصادق عليها مؤخرا في البرلمان الجزائري قال البيان أنها خطوات متقدمة في مجال حماية المرأة والأسرة وضمان توافق وانسجام التشريعات مع المبادئ الدستورية".

إعلانات