عاجل

البث المباشر

الجزائر.. هل يحضر "ماضي" فرنسا خلال #زيارة_هولاند؟

المصدر: الجزائر – حميد غمراسة

قبل ساعات من زيارة الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، طالب 64 أكاديمياً، وناشطون في تنظيمات المجتمع المدني، وباحثون في التاريخ بالجزائر، الأحد، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بطرح ما يعرف بـ"الذاكرة" المرتبطة بماضي فرنسا الاستعماري، على الرئيس هولاند خلال زيارته الاثنين.

ويحاول الذين طالبوا بوتفليقة بالإقدام على هذه الخطوة، دفع هولاند إلى الاعتراف بارتكاب "جرائم ضد الانسانية" خلال فترة الاحتلال (1830 - 1962).

ورفع هؤلاء النشطاء رسالة إلى بوتفليقة، حصلت "العربية.نت" على نسخة منها، جاء فيها "أنتم الذين ما إن توليتم مقاليد السلطة في البلاد، حتى عبرتم عن حرصكم الشديد على حفظ ذاكرة هذه الأمة وملاحم تاريخها المجيد عبر رسالتكم الشهيرة لإحدى الجمعيات المهتمة بهذا الشأن"، في إشارة إلى رسالة وجهها بوتفليقة إلى مؤتمر "منظمة المجاهدين" عام 2005 تعهد فيها بالسعي لسحب اعتراف فرنسي بالممارسات تلك أثناء الاستعمار.

وتدوم زيارة هولاند خمس ساعات فقط، يبحث فيها مع المسؤولين الجزائريين مشاريع اقتصادية ومسألة تنقل الاشخاص بين البلدين. ويلتقي هولاند خلال الزيارة بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال، وبعض الوزراء وينظم مؤتمر صحافياً في ختام الزيارة.

دعوة لاستعادة أرشيف الثورة

إلى ذلك، طالب النشطاء باستعادة الأرشيف الجزائري الذي "أخذته فرنسا"، حيث جاء في الرسالة "إن الشعب الجزائري يعتز ويفتخر بتاريخه ويصبو في ذات الوقت إلى التعاون والتقارب بين الشعوب؛ غير أن ذلك يجب أن يمر، حتماً، كما هو الشأن بالنسبة للشعوب والدول التي طالتها ويلات الاستعمار والاحتلال بالاعتراف الرسمي والصريح من طرف الجمهورية الفرنسية بارتكابها جرائم ضد الانسانية وجرائم دولة في حق الشعب الجزائري طيلة 132 سنة من الاحتلال".

وقال الذين رفعوا الرسالة للرئيس بوتفليقة إنهم يطالبون بـ "التعويض عن الأضرار الناجمة عن التعذيب الفظيع والممنهج الذي مورس على الجزائريين، وعن تلك التي خلفتها الأسلحة الكيماوية والتجارب النووية المحظورة دولياً، والألغام المضادة للأشخاص التي زرعت على طول الحدود الشرقية والغربية للبلاد والتي ما زالت تفتك بأرواح الأبرياء، صغار الجزائريين على وجه الخصوص. وإعادة تفعيل اللجنة الجزائرية-الفرنسية حول الأرشيف الجزائري جرّاء سطو فرنسا على ذاكرة الأمة عشية انتهاء حرب التحرير، استرجاع مختلف الآثار المادية لحضارتنا (بما فيه مدفع بابا مرزوق) وكذا المخطوطات والتي تزخر بها متاحف فرنسا ومكتباتها".

إعلانات