عاجل

البث المباشر

الجزائر.. 7 جرحى في هجومين إرهابيين خلال يومين

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

شهدت مناطق بالجزائر تدهورا أمنيا فاجأ السلطات، وخصوصا في رمضان الذي تستغله الجماعات الإرهابية لتصعيد نشاطها. وخلال يومين، أسفر هجوم مسلح على شرق البلاد، وتفجير عبوة في غربها عن سقوط 7 جرحى

وقال مصدر أمني لـ"العربية.نت" إن الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف الليلة الماضية دورية للشرطة القضائية بالبويرة (100 كيلومتر شرق العاصمة)، خلّف حسب آخر حصيلة 4 جرحى. ووقعت العملية وسط المدينة، وتحديدا بالقرب من القطب الجامعي ومقر قوات التدخل السريع التابع للدرك الوطني.

وأوضح نفس المصدر أن رجال الشرطة "كانوا على ما يبدو مطمئنين إلى استتباب الوضع الأمني في البويرة خلال السنوات الماضية".

وخلف الاعتداء قلقاً وذهولاً في أوساط السكان، الذين كانوا بكثرة في المدينة يتسوقون تحسباً لعيد الفطر.

وبدت المدينة صباح اليوم الثلاثاء خالية إلا من بعض العمال والموظفين المتوجهين إلى مقار الشغل، فيما أطلقت قوات الأمن حملة بحث عن المعتدين، الذين ترجح مصادر محلية انتماءهم إلى ما بقي من تنظيم "جند الخلافة بالجزائر" الذي خرج الصيف الماضي، من عباءة "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" معلنا ولاءه لزعيم "داعش"، واشتهر تنظيم "جند الخلافة" بخطف وقتل رعية فرنسي بأعالي البويرة. وفي نهاية العام الماضي، قتل الجيش زعيم "الجند" عبدالمالك قوري وأطاح بأغلب رؤوسه.

وقبل 24 ساعة من هذا الاعتداء، انفجرت قنبلة قوية المفعول في بلدة الضاية بولاية سيدي بلعباس (400 كيلومتر غرب العاصمة)، أسفرت عن جرح 3 أشخاص، أحدهم في حالة حرجة.

ووقع الانفجار في مدخل غابة يرتادها سكان المنطقة في الصيف، طلبا للراحة. وبحسب تقارير مراسلي صحف محلية، فإن القنبلة زرعها إرهابيون بالغابة منذ مدة طويلة وكانوا يستهدفون نصب كمين لقوات الجيش، التي تتوغل في الغابة من حين لآخر لتعقب أثر الإرهابيين. وفي سبتمبر من العام الماضي، قتل إرهابيون عسكريين في نفس المكان وهربوا وسط الغابة.

وفي الغالب تتوجس السلطات من تصعيد الأعمال الإرهابية في شهر رمضان، الذي تعده الجماعات المسلحة فرصة لمباغتة قوات الأمن، في محاولة للبحث عن صدى إعلامي. وتقول الحكومة أنها كسرت شوكة الإرهاب بفضل عمليات الجيش، وبفضل مشروعي "الوئام المدني" (1999) و"المصالحة الوطنية" (2006)، اللذين سمحا حسبها بتخلي آلاف المسلحين عن الإرهاب.

إعلانات