عاجل

البث المباشر

الجزائر.. إحباط محاولة إدخال أسلحة وذخيرة من مالي

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن إجهاض عملية تهريب أسلحة حربية، عبر الحدود مع مالي التي تشهد نشاطا مكثفا للمتشددين الإسلاميين ومهربي السلاح وتجار المواد الممنوعة. في غضون ذلك، تبنى تنظيم "المرابطون" هجوما على فندق بوسط مالي، يوم 7 من الشهر الجاري، يرتاده رعايا غربيون.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع، السبت، اطلعت عليه "العربية.نت"، أن مفرزة للجيش كانت أمس الجمعة في دورية استطلاعية قرب الشريط الحدودي مع مالي، "إذ تمكنت من إحباط محاولة تهريب 4 قطع أسلحة رشاشة من نوع كلاشينكوف، ورشاش ثقيل من (PKT) ، وبندقية نصف آلية من نوع سيمويوف، و4 قذائف مضادة للدبابات و225 كلغ من المتفجرات، و7 مخازن و4 قنابل يدوية وكمية معتبرة من مختلف أنواع الذخيرة وأغراض أخرى".

ولم يذكر بيان الوزارة أي شيء عن الشخص أو الأشخاص، الذين حاولوا تهريب هذه الترسانة من الأسلحة. وقبل 24 ساعة أعلن الجيش عن اكتشاف مخبأ به أسلحة وذخيرة بولاية بجاية (300 كلم شرق العاصمة)، يعتقد أنها لعناصر تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب"، الذي توجد أهم معاقله بهذه المنطقة.

وينتشر حرس الحدود الجزائري بالمناطق القريبة من مالي وليبيا وتونس، بشكل مكثف. ويوحي نشاط دوريات الجيش فيها، بأن السلطات الجزائرية تتوقع الأسوأ على خلفية التهديدات التي تلقتها من عدة جماعات متشددة، أبرزها "داعش" الذي أصبح خطره على مرمى حجر من التراب الجزائري، بعد أن استقر في أجزاء من ليبيا.

تنظيم بلمختار يتبنى هجوم سيفاري

وكشف تنظيم "المرابطون" بقيادة المتشدد مختار بلمختار، الشهير بـ"خالد أبي العباس"، عن مسؤوليته في الاعتداء الذي استهدف فندق "سيفاري". وقال في بيان السبت إن "أبو الأنصاري"، وهو أحد أعضائه، نفذ العملية "ثأرا لمقتل ابنه الذي لم يتجاوز السابعة من عمره، على يد القوات الفرنسية". ويرجح أنه يقصد الحملة التي شنتها القوات الفرنسية على مواقع المتطرفين في شمال مالي مطلع2013 والتي أسفرت عن إنهاء سيطرتهم على المنطقة.

وذكر البيان، الذي نشرته مواقع قريبة من المتطرفين، أن منفذ الهجوم "كان حريصا على استهداف الغربيين وحدهم، فتم رصد 7 في أحد النوادي الليلية بمدينة سيفاري، لكنه تحاشى استهدافهم هناك حرصا على دماء المسلمين". مشيرا إلى أن المخططين للعملية "قرروا بعد ذلك تغيير الهدف، حيث وقع الاختيار على فندق بيبلوس في مدينة سيفاري الذي يقطنه أكثر من عشرة غربيين من جنسيات مختلفة، منهم الطيارون والعاملون في مطار سيفاري، وكذلك العاملون مع قوات الأمم المتحدة".

وبحسب بيان "المرابطون"، فقد أسفر الهجوم عن مقتل أغلب الرعايا الغربيين "وتم التكتم على ذلك من طرف الحكومتين المالية والفرنسية".

وكانت السلطات المالية قالت إن قوات الأمن تمكنت من صد الهجوم، وإن 4 من جنود الجيش المالي قتلوا خلاله. يشار إلى أن حكومات المنطقة وفي مقدمتها الجزائر، تتعقب أثر بلمختار منذ أكثر من 20 سنة. كما وعدت الولايات المتحدة الأميركية بمكافأة سخية لمن يأتي به حيا.

إعلانات