عاجل

البث المباشر

الجزائر.. مقتل 3 متشددين في "قلعة الإرهاب"

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

أعلن الجيش الجزائري عن قتل ثلاثة متشددين، صباح الثلاثاء، في منطقة تقع شرق العاصمة تعد من أكبر وأخطر معاقل الإرهاب في البلاد، ظلت عصية على قوات الأمن لطبيعتها الجغرافية التي مكنت عدداً كبيراً من المسلحين من الاستقرار بها.

وقال بيان لوزارة الدفاع إن مقتل المتشددين تم في إطار "عملية تطويق وتمشيط للجيش، بضواحي قرية أولاد حميد ببلدية بغلية"، التي تقع بولاية بومرداس (70 كلم شرق العاصمة).

وأوضح البيان أن العملية العسكرية "مازالت متواصلة (إلى غاية الثانية بعد الظهر بالتوقيت العالمي الموحد)، وأن الجيش استعاد ثلاثة مسدسات آلية من نوع كلاشينكوف وثلاثة مخازن ذخيرة وبعض الأغراض كانت للمتشددين.

ولم تقدم وزارة الدفاع تفاصيل أخرى عن العملية، كمصير بقية المسلحين التي ذكر بيانها أن الجيش يحاصرهم، ولا اسم الجماعة المتشددة التي ينتمون إليها. ومعروف أن التنظيم الخطير الذي ينشط في بومرداس، هو "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" بقيادة عبدالمالك دروكدال.

وللمكان الذي قتل فيه المتشددون، المسمى بغلية، خصوصية تعرفها قوات الأمن والإعلام وسكان المنطقة جيدا، فهو "قلعة إرهابية" مخيفة، عجز الجيش بقوته المادية الكبيرة، وعجزت المخابرات بإمكانياتها الدقيقة عن القضاء على خطرها.

فمنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، تحصن بها أوائل المسلحين الذين التحقوا بـ"الجماعة الإسلامية المسلحة" سابقاً. وفيها تأسست "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" عام 1998، وتحول فيها نفس التنظيم إلى "القاعدة المغاربية". والمسلحون الذين ينشطون فيها هم أول من أطلقوا "جند الخلافة في الجزائر" صيف العام الماضي، وهو تنظيم موال لـ"داعش".

زيادة على هذه الخصوصية، تتميز بغلية بكونها منطقة زراعية بامتياز، وسكانها يملكون عقارات ومصانع ما جعلهم عرضة لابتزاز المتشددين لسنين طويلة، فكانوا يدفعون لهم أموالا كبيرة مقابل عدم التعرض لهم ولاستثماراتهم بسوء.

وفي بغلية تم اختطاف العديد من الأثرياء وأبنائهم، وأطلق سراحهم بعد دفع مبالغ ضخمة اشترطها الخاطفون تحت مسمى "ضريبة الجهاد".

إعلانات