عاجل

البث المباشر

#الجزائر.. مدير المخابرات السابق مطلوب للشهادة

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

يعود اسم مدير المخابرات الجزائري المعزول حديثا، "الجنرال توفيق"، إلى التداول بسبب طلب شهادته من طرف محامٍ يدافع عن جنرال سجين اشتغل مع "توفيق" فترة طويلة في مجال محاربة الإرهاب، واختراق صفوف الجماعات المتطرفة.

وقال المحامي مقران آيت العربي لـ"العربية.نت" إنه يعتزم إيداع طلب بالمحكمة العسكرية بوهران (450 كلم غرب العاصمة) يتعلق باستدعاء مدير المخابرات السابق، واسمه الحقيقي محمد الأمين مدين، لتقديم شهادته بخصوص التهم التي يقع تحت طائلتها اللواء عبدالقادر آيت وعرابي، الشهير بـ"الجنرال حسان"، مسؤول "جهاز العمليات والاستعلام المضاد للإرهاب" سابقا، والمسجون منذ نهاية أغسطس الماضي.

وأوضح آيت العربي أن "شهادة الفريق مدين هامة حتى تنجلي الحقيقة بخصوص قضية المتهم حسان، الذي كان أحد أبرز مساعديه". وتحاشى المحامي، الذي تعرض للسجن في ثمانينيات القرن الماضي بسبب نشاطه الحقوقي، الخوض في تفاصيل الموضوع، خاصة ما تعلق باحتمال رفض طلبه لحساسيته، وقال: "الأفضل ألا نستبق الأحداث".

واحتج المحامي الأسبوع الماضي على عدم إبلاغه بنقل "حسان" من محكمة البليدة العسكرية (40 كلم جنوب العاصمة) إلى وهران. ورفضت النيابة العسكرية الشهر الماضي، طلبا رفعه إليها يتعلق بالإفراج مؤقتا على الجنرال رغم دعم الطلب بوثائق طبية تثبت أنه مريض.

ويتابع "حسان" (65 سنة) بموجب قانون القضاء العسكري، ووجهت له تهمتان ""إتلاف وثائق هامة" و"عدم احترام تعليمات المسؤولين العسكريين". وتم اعتقاله نهاية أغسطس الماضي، ولا يعرف الشيء الكثير عن تفاصيل القضية، ما عدا أن وزارة الدفاع هي من أمرت النائب العام العسكري بتحريك الدعوى ضده.

واللافت أنه لأول مرة يتم سجن ضابط كبير ينتمي لجهاز المخابرات لأسباب مرتبطة بمهامه الرسمية. ويوجد منذ شهرين، ضابط عسكري آخر كبير في السجن، هو الجنرال حسين بن حديد، الذي يتابع بتهمة "ضرب معنويات الجيش". وتعود التهمة إلى موقفه السياسي المعادي لرئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع، الفريق أحمد قايد صالح.

إعلانات