عاجل

البث المباشر

رئيس الوزراء الجزائري يحذر من عنف عقب هجمات #باريس

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

أبدى رئيس وزراء الجزائر عبد المالك سلال مخاوفه من تعرض المهاجرين الجزائريين في فرنسا للانتقام بعد الاعتداءات الارهابية التي وقعت بباريس. ودعا إلى عدم التعامل مع المتطرفين على انهم "مقاتلون في سبيل عقيدة أو ديانة".

وقال سلال في مقابلة مع وكالة الانباء الحكومية، نشرت مساء السبت: "أنا متعاطف مع ضحايا الارهاب في كل مناطق العالم، ولكن مشاعري العميقة تتجه أيضا نحو جاليتنا الوطنية المقيمة بالخارج، التي يقتسم أفرادها قلق سكان البلدان التي يقيمون بها و يواجهون في الوقت ذاته وضعيات خلط غير مبررة (بين الارهاب والاسلام)، ويتعرضون لمظاهر معاداة الأجانب و العنصرية . و اقول لهم إن بلدهم الى جانبهم يساندهم في هذه المحنة، و يؤكد لهم دعمه المطلق و الثابت".

ويفهم من كلام سلال عن المهاجرين، انه يقصد 700 ألف جزائري المقيمين بفرنسا الذين يواجهون ظروفا صعبة، بعد أحداث باريس الأخيرة. ويوجد بنفس البلد حوالي مليوني شخص يحملون الجنسيتين الجزائرية والفرنسية.

وأوضح سلال أن "قدرة الجماعات الإرهابية علي إلحاق الضرر، قد ازدادت بشكل محسوس على إثر الصلات التي نسجتها مع الجريمة العابرة للأوطان، وكل أنواع التهريب. فالمجرمون و اللصوص هم الذين يتسببون في أوضاع تتسم بانعدام الأمن و الفوضى ويستغلونها لمضاعفة قواهم، وخدمة مصالحهم".

وأشار إلى أن "اعتبار المتطرفين مقاتلين من أجل عقيدة، تفكير يخدمهم ويخدم مخططاتهم الإجرامية. فالجزائر لم تنفك تدعو للتخطيط والتعاون الدولي، في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تجفيف منابع تمويله لاسيما من خلال منع دفع الفدية، ومكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات وظاهرة الاتجار بالبشر".

وتفيد تقارير صحفية محلية أن السلطات شددت من التدابير الأمنية بالمنشآت النفطية والغازية بالصحراء، حيث يتواجد الفنيون الأجانب بكثرة.

وذكرت تقارير أخرى أن الجيش اغلق الممرات الحدودية الرسمية، المشتركة مع مالي وليبيا. وتم اتخاذ هذه الاجراءات في سياق تعزيز المراقبة في محيط مباني السفارة والقنصليات والشركات والمعاهد والمدارس الفرنسية، المنتشرة بالجزائر.

وأوضح سلال بخصوص مخاطر الارهاب الذي تواجهه الجزائر، أن "السلطات المعنية بالأمن الوطني، ولاسيما الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، تبقى مجندة وملتزمة من أجل الحفاظ على سلامة الممتلكات والأشخاص عبر كامل التراب الوطني".

إعلانات