عاجل

البث المباشر

الجزائر.. بطل فضيحة سوناطراك يظهر بعد غياب سنوات

المصدر: دبي – العربية.نت

عقب سنوات من الغياب الإعلامي، ظهر وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، اليوم الاثنين، على قناة أميركية للحديث عن انخفاض أسعار النفط.

ويتعرض وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل للملاحقة بتهم "الفساد واستغلال السلطة والانتماء إلى شبكة إجرامية دولية".

وأصبح شكيب خليل، الذي كان واسع النفوذ على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، هدفا لمذكرة توقيف دولية أصدرتها بلاده بتهمة الفساد، وذلك في إطار فضيحة فساد عصفت بمجموعة سوناطراك العامة على خلفية تأمين أسواق لشركة سايبم الإيطالية للتنقيب عن النفط.

وتعتبر سوناطراك من أكبر شركات المحروقات في العالم، وتؤمن 98% من عائدات الجزائر من العملات الصعبة، وفي 2011 حققت رقم أعمال من التصدير بنحو 72 مليار دولار.

ولطالما اعتبر الرئيس السابق لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك "وزيرا فوق العادة" و"رجلا قويا للنظام" و"ليبراليا جدا" قبل أن يتصدر الساحة السياسية مع كشف فضائح فساد في شركة سوناطراك الوطنية للنفط والغاز في يناير 2010.

وفي 10 فبراير 2013، فتحت النيابة العامة في الجزائر العاصمة قضية "سوناطراك 2" عندما أمرت بإجراء تحقيق حول فساد محتمل شاب عقودا بين مجموعة "إيني" الإيطالية وسوناطراك يسود اعتقاد بأن شكيب خليل متورط فيه.

وفي يناير 2010، لطخت فضيحة فساد في سوناطراك شكيب خليل وحملته على الاستقالة. ولم يسافر الوزير السابق إلى الولايات المتحدة إلا بعد البدء في تحقيق جديد في فبراير 2013، ولن تقلقه مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت ضده ما دام يقيم في بلد لا يسلم رعاياه.

وعمل شكيب خليل في شركة شل وفيليبس بترولويوم بالولايات المتحدة، ثم عاد للعمل مع سوناطراك في الجزائر عام 1971. وعين من 1973 إلى 1976 مستشارا فنيا لرئاسة الجمهورية في عهد هواري بومدين. وانضم في 1980 إلى البنك الدولي لكنه عاد إلى العاصمة الجزائر ليصبح في نوفمبر 1999 مستشارا للرئيس بوتفليقة الذي عينه بعد شهر وزيرا للطاقة والمناجم، وبقي في هذا المنصب حتى مايو 2010.

إعلانات