عاجل

البث المباشر

الجزائر.. حبس متطرف على صلة بمدبر اعتداءات باريس

المصدر: الجزائر- حميد غمراسة

أعلنت النيابة بمحكمة تقع شرق الجزائر، اليوم السبت، حيازتها معلومات تؤكد تورط مغترب فرنسي من أصول جزائرية، في أنشطة مرتبطة بتنظيم داعش. وقد تم اعتقاله الثلاثاء الماضي، ويوجد حاليا بالحبس الاحتياطي.

وذكرت صحف محلية، أن المعتقل زهير مهداوي كان على صلة بخلية عبد الحميد أبو عود، المخطط المفترض لاعتداءات باريس في 13 نوفمبر الماضي.

وأفادت النيابة، أن مهداوي على صلة بخلايا داعش في بلجيكا، التي انطلق منها المتطرفون الذين نفذوا هجمات باريس، التي خلفت عشرات القتلى. ونفى المغترب صاحب الـ29 عاما أية علاقة له بالإرهاب، أثناء التحقيقات الأولية. وهو من مواليد ولاية بجاية (250 كلم شرق العاصمة الجزائرية)، هاجر إلى أوروبا قبل 10 سنوات وأخذ الجنسية الفرنسية. وتزوج مهداوي ببلجيكية تفوقه بـ25 سنة، وأقام معها فترة طويلة بإحدى ضواحي بروكسل.

وقالت صحف جزائرية أن تحريات مصالح الدرك، أثبتت أن المشتبه به ظهر في شريط فيديو بثه داعش بعد أحداث باريس. وكان يحمل أسلحة رشاشة، ويروَج لأعمال التنظيم، وكان معه في الشريط "أبو عود" البلجيكي من أصل مغربي.

ودخل مهداوي الجزائر منذ أسبوعين، ولم يكن محل بحث من طرف قوات الأمن. غير أن أقارب له أبلغوا الشرطة المحلية بوجوده، وأبدوا خوفا على أنفسهم في حال تم اكتشافه من دون التبليغ عنه، وتم اعتقاله على الفور.

وأفاد مصدر أمني لـ"العربية.نت"، أن الأمن بصدد البحث عن شركاء مفترضين لمهداوي بالجزائر وخارجها، وأن المحققين يشكون في احتمال إيفاده من طرف قيادة التنظيم المتطرف، لتنشيط "الخلايا النائمة" التي تتبع لتنظيمات مسلحة تلقت ضربات قوية على أيدي الجيش الجزائري في السنوات الأخيرة، ما أدى إلى إضعافها.

وأعلنت أجهزة الأمن مطلع العام، تفكيك خلية بولاية بومرداس (50 كلم شرق) متخصصة في إرسال نساء إلى معاقل "داعش" في ليبيا. وأكدت أن ثلاث فتيات على الأقل، تقل أعمارهن عن الثلاثين، التحقن بالتنظيم بعدما جرت اتصالات معهن من داخل ليبيا، بهدف تجنيدهن.

وفي الصيف الماضي، ظهر ثلاثة متطرفين جزائريين ينتمون لـ"ولاية الرقة" بسوريا، في شريط فيدو، وهددوا الجيش الجزائري بالانتقام لمقتل عبد المالك قوري، زعيم "جند الخلافة بالجزائر" الذي أعلن ولاءه للبغدادي في 2014.

إعلانات