عاجل

البث المباشر

الجزائر.. قرائن تثبت صلة مهداوي بمدبر هجمات باريس

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

بينما أكَد وزير العدل الجزائري الطيَب لوح، أن السلطات تحتجز مهاجرا فرنسيا من أصل جزائري على صلة بمدبر اعتداءات باريس 13 نوفمبر الماضي، قالت عائلة المعني أنه بريء من شبهة الإرهاب ولا صلة له بالمجزرة التي خلفت 100 قتيل.

وقال لوح اليوم الأربعاء لصحافيين بالبرلمان، إن "التحقيق مستمر مع الشخص الذي ظهر في صورة مع الإرهابي عبد الحميد أبا عود، مدبر هجمات باريس. وهو حاليا في الحبس الاحتياطي"، في إشارة إلى زهير مهداوي الذي اعتقله الأمن الأسبوع الماضي ببجاية (250 كلم شرق العاصمة).

وأوضح لوح أنه "تبعا للتحريات الأولية، ظهرت قرائن قوية تؤدي إلى تحديد نسبي لهوية الشخص الذي كان برفقة هذا الإرهابي وهو أبا عود، وعلى هذا الأساس فتحت النيابة تحقيقا في القضية".

وأضاف: "بناء على هذه القرائن، تم استدعاء المعني بالأمر من طرف قاضي التحقيق، وتم سماعه وأودع السجن الاحتياطي".

وقال الوزير إن مهداوي "مواطن جزائري يقيم ببروكسل، دخل التراب الوطني يوم 9 فبراير الماضي بصفة عادية".

وأعلن لوح عن اتصالات بأجهزة قضائية في دول أخرى، لم يذكرها، لاستكمال التحقيق مع زهير مهداوي صاحب الـ29 عاما.

وأطلق الأمن أعمال بحث عن شركاء مفترضين لمهداوي بالجزائر وخارجها، ويشك المحققون في الملف في احتمال إيفاده من طرف قيادة التنظيم المتطرف، لتنشيط "الخلايا النائمة" التي تتبع لتنظيمات مسلحة بالجزائر.

وقال شقيق مهداوي لـ"العربية.نت"، إن الشخص الذي ظهر مع أبا عود منتشيا بحصيلة مجزرة باريس، بعد وقوعها، ليس زهير وإنما شخص آخر يشبهه.

وذكر أن السجين "لا علاقة له بالخلايا الجهادية في بلجيكا التي يشاع بأنها على صلة بأحداث باريس، ولا يعرف أبا عود إطلاقا". مشيرا إلى انه دخل الجزائر لزيارة عائلته ببجاية.

وتساءل باستغراب: "لو كان فعلا هو الشخص الذي ظهر في الصورة، هل كان سيفلت من قبضة أجهزة الأمن في بروكسل التي يقيم بها؟ وهل كانت الحكومة البلجيكية تسمح له بالاستمرار في الوظيفة التي يشغلها ببلدية بروكسل؟".

وأضاف بنبرة غضب: "هل كل ملتح هو بالضرورة إرهابي؟!. أكيد أن تحريات الأمن الجزائري أخطأت في تحديد هوية المساعد الحقيقي لأبا عود، فهو بالتأكيد ليس أخي".

إعلانات