عاجل

البث المباشر

الجزائر: طي أزمة رفض تأشيرة دخول صحافيين فرنسيين

المصدر: الجزائر - حميد غمراسة

أبدى رئيس وزراء الجزائر، عبدالمالك سلال، امتعاضاً من حملة إعلامية في فرنسا مسيئة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وقال سلال بمناسبة مؤتمر صحافي عقده الأحد بالجزائر العاصمة، مع نظيره الفرنسي مانويل فالس:"لن تجدوا جزائرياً واحداً يقبل التهجم على رئيسه".

وجرى المؤتمر الصحافي في جو مشحون بسبب قضية رفض منح تأشيرة دخول لصحافي جريدة "لوموند"، وآخر ينتمي لفريق عمل برنامج ساخر في قناة "كنال بلوس". وتم تبليغ هذا الرفض، الجمعة، عشية بداية زيارة فالس مرفوقاً بـ10 وزراء من حكومته. أما سبب الرفض فهو الإساءة للرئيس بوتفليقة في الصحيفة والقناة.

وقال سلال رداً على سؤال في الموضوع الذي أثار جدلاً كبيراً: "كان من واجبنا الدفاع عن سيادتنا"، داعياً إلى تجاوز هذه الأزمة التي غطت نسبياً على مضمون الزيارة، وهو التوقيع على 26 اتفاقاً يشمل مجالات الاقتصاد والتعليم والجامعة والتكوين المهني.
وتحدث رئيس الوزراء الجزائري عن "وجود إرادات لعرقلة تطور علاقتنا"، من دون توضيح من يقصد. كذلك دعا إلى تجاوز ما أضحى يعرف بـ"أزمة رفض تأشيرة دخول الصحافيين".

كما أكد أن السلطات "فعلت الشيء الكثير من أجل حرية الصحافة في البلاد". ويقصد ضمنياً إلغاء بند في قانون الإعلام، يتعلق بسجن الصحافي في حال ثبوت تهمة القذف والتجريح بحقه، والاكتفاء بغرامة مالية.

أما فالس فقال: "سبق لي أن عبرت عن عميق أسفي لموقف السلطات الجزائرية، ولكن لا شيء بإمكانه أن يحول دون تعزيز علاقتنا الاستثنائية". واتصل فالس بسلال مساء الجمعة ليطلب العدول عن قرار رفض دخول الصحافيين، غير أن المسؤول الجزائري أبدى تمسكاً بموقف السلطات التي تتعامل بحساسية كبيرة مع ما يكتبه ويبثه الإعلام الفرنسي، بخصوص الشخصيات البارزة في البلاد، خاصة الرئيس بوتفليقة.

يشار إلى أن مؤسسات إعلام فرنسية عديدة، عبرت عن تضامنها مع "لوموند" و"كانال بلوس"، إذ امتنعت "فرانس كولتور" و"فرانس انتر" العامتان وصحيفتا "ليبيراسيون" و"لو فيغارو" زيارة فالس. فيما رفضت وكالة الأنباء الفرنسية الانخراط في المسعى، بذريعة أنها مرتبطة بعقود مع زبائن لتزويدهم بالأخبار.

إعلانات

الأكثر قراءة