عاجل

البث المباشر

رئيس أركان الجيش الجزائري يزور الحدود الغربية

المصدر: الجزائر- حميد غمراسة

دعا رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح أفراد وحدات الجيش بالحدود الغربية، أثناء زيارة لمواقعهم الأحد، إلى التجند "حتى تظل الجزائر عصيّة على مكائد أعدائها الذين يتعين عليهم أن يدركوا أن هناك خطوطا حمراء لا ينبغي لأحد أن يتخطاها". ولم يذكر العسكري الكبير، من يقصد بالتحديد، لكن يفهم من كلامه أن الجماعات المتطرفة هي المعنية.

وذكر صالح، بحسب ما جاء في الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع، أن "السبيل الوحيدة التي سلكناها عن قناعة وروية، واستطعنا بفضلها بلوغ ما بلغناه من نتائج ملموسة وميدانية (يقصد تطبيق سياسة محاربة الإرهاب) لا ينكرها إلا جاحد، هو العمل المثابر والعمل المخلص والعمل المتكاتف والمتكامل بين الجميع كل فيما يعنيه، ولأننا نؤمن بأن من كان هذا نهجه العملي، فلن يخيب مسعاه أبدا".

وقالت وزارة الدفاع إن زيارة صالح، وهو في نفس الوقت نائب وزير الدفاع، إلى منطقة بشار بالحدود الغربية، تندرج في إطار "الوقوف على مدى الجاهزية العملياتية لوحدات الجيش الوطني الشعبي، وتقييم برنامج سنة التحضير القتالي 2015/2016 من خلال تنفيذ تمارين تكتيكية بيانية".

وأضاف الضابط السامي، وهو يخاطب مئات الضباط والجنود: "إنكم وأنتم ترابطون بكل همة وعزيمة وإرادة فولاذية على أرضكم في هذه المنطقة الحيوية من تراب وطنكم، وتواجهون قساوة المناخ وتتكيفون أحسن تكيف مع الخصوصيات الجغرافية لهذه المنطقة، فإنما أنتم تؤدون واجبكم المقدس نحو بلدكم وشعبكم وتوفــون بالعهـد الذي قطعه أفـراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وتحرصون على إتمام المهام الجليلة التي شرفكم بها دستور البلاد".

وتعد لغة خطاب صالح، بمثابة شحذ للهمم في أوساط الجيش، لحث العساكر على الاستعداد لما هو أصعب، بالنظر للمخاطر الأمنية التي تهدد البلاد. وهو نفس الخطاب الذي يردده رئيس الأركان منذ عدة شهور، إذ يطوف بمواقع الجيش في كامل المناطق الحدودية المشتركة مع ليبيا ومالي والنيجر وتونس. ففي هذه المناطق، ينتشر السلاح المهرَب من البلدان المجاورة، كما تشهد تسلل متطرفين ينتمون لأربعة تنظيمات خطيرة، هي "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" و"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" و"حركة أنصار الدين" (من جهة مالي والنيجر) و"داعش" (من جهة ليبيا وتونس)، زيادة على مجموعات متشددة تنشط داخل البلاد، أبرزها "جند الخلافة" الموالي لـ"داعش" الذي تتوجس منه السلطات كثيرا.

إعلانات